القناة : متابعة
عززت المديرية العامة للطيران المدني بنياتها،الخميس الماضي بالرباط، بتدشين مختبر لتحليل معطيات مسجلات الرحلات الجوية، يروم إجراء تحقيقات تقنية ودراسات حول السلامة الجوية، والإسهام في إعداد برنامج وطني للسلامة الجوية.
وتمثل هذه البنية الجديدة، التي دشنها بمقر المديرية العامة للطيران المدني بالرباط، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، محمد ساجد، إلى جانب المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، زهير محمد العوفير، أداة ضرورية لإجراء تحقيقات تقنية في مجال الطيران، باعتبارها تتيح للمحققين القيام بشكل فاعل بالبحث وتحليل بيانات الرحلات الجوية بغية تحديد أسباب وملابسات حوادث الطيران، وفقا للمعايير الدولية المعمول بها.
ويتوفر هذا المختبر على قدرات تقنية-عملياتية تتيح للمغرب استقلالية حقيقية في مجال الاستغلال المنهجي لمعطيات مسجلات الرحلات الجوية على إثر حوادث خطيرة، وحماية المعلومات المتعلقة بهذه الرحلات الجوية، والتطوير المستمر للخبرة الوطنية.
مسجلات الرحلات الجوية عبارة عن تجهيزين يتم وضعهما على متن الطائرة ومسجل لمعطيات الرحلة يقومون أثناء الرحلة بتسجيل المعطيات الموجهة للاستخدام الجوي.
ويتوفر هذا المختبر على الأهلية القانونية والتقنية لتحليل المسجلات الموضوعة على متن الطائرات المغربية والأجنبية في حالة وقوع حوادث جوية على المجال أو الفضاء الجوي المغربي وكذا على متن الطائرات المغربية بالخارج.

