القناة : متابعة
قال عبد الرحيم العلام ، المحلل السياسي والباحث في الشؤون السياسية، إنه من الوارد جدا أن “الأحكام القاسية التي نطقت بها المحكمة في حق معتقلي الريف..والتي لم تكن متوقعة حتى من الذين كانوا ضد الحراك الريفي، ستغلق قوس المصالحة مع الريف التي دشنها محمد السادس منذ توليه الحكم، وصُرفت من أجلها الكثير من الأموال والجهود”.
وأضاف العلام بأنه “أكيد أن العقوبة التي نطقت بها المحكمة لا تهدف فقط إلى معاقبة نشطاء الريف المعتقلين، وإنما من أجل توجيه رسائل لجميع المغاربة الذين يفكرون في الاحتجاج والتظاهر والمطالبة بالحقوق”.
وأكد أن الحكم على “الزفزافي وأمحجيق ورفقهما ب20 سنة سجنا، دليل على أن المغرب يسير نحو الخلف، يتراجع إلى منطقة الظلام حيث الجمر والرصاص والتضييق والقمع والمنع….” وفق تعبيره.
وحتى إذا افترضنا ــ مجرد افتراض ـ يضيف ذات الباحث أن “الزفزافي ورفاقه ارتكبوا أخطاء أثناء مطالبتهم بحقوقهم، هل يستحقوا عقوبة 20 سنة لكل واحد منهم؟ هل كان من الضروري مواجهتهم بتهمة “المس بالسلامة الداخلية للدولة””.

