القناة – أمين الأزهري
أقدمت العصبة الاحترافية لكرة القدم الوطنية، نشر قائمة الديون التي تدين بها أندية الوطنية الاحترافية في لجنة النزاعات، كما قررت اللجوء إلى وزارة الداخلية بحثا عن آليات قارة لتمويل الأندية من الجماعات المحلية.
قال عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية لكرة القدم، إنه يعمل على مشروع جديد سيتم عرضه على وزارة الداخلية من أجل الاعتماد على منح سنوية قارة من الجماعات المحلية المنتخبة إلى الأندية التابعة لترابها، في إطار تفعيل استراتيجية الحكامة في تدبير كرة القدم الوطنية.
وأكد المتحدث نفسه أن المشروع المعمول عليه يأتي من أجل وضع حد للهشاشة والوضع الغير مقبول الذي تعيشه أندية البطولة الوطنية، وأيضا لتفادي لجوء بعض الأندية إلى استجداء التبرعات من أجل تدبير أمورها.
وتابع بلقشور: “في إطار مصادر تمويل الأندية، هناك انخراط من المجالس المنتخبة المجالس والمؤسسات الدستورية، مجالس الجهات، المجالس البلدية، ولكن هناك اختلاف في قيمة الدعم من جهة إلى جهة ومن جماعة إلى جماعة، إذ أن الدعم أحيانا يخضع لحسابات سياسية وحسابات ضيقة، وأحيانا لا تكون حسابات، بل نجد رئيس جماعة شغوف بكرة القدم، ورئيس جماعة آخر لا تعنيه كرة القدم في شيء”.
وواصل المتحدث نفسه حديثه بالقولر: “من أجل التغلب على هذا الاختلاف في دعم الأندية من المجالس المنتخبة، كان لدينا مقترح مشروع سنعرضه على وزير الداخلية، لكي نضع آليات قارة لتمويل الأندية، وبالتالي يكون هناك تكافؤ الفرص بين الجميع”.
وأوضح: “حاليا أشتغل على مشروع مساهمات الجماعات المحلية في دعم الأندية، وذلك في إطار مسايرة الإرادة الملكية، لأنه لا يمكن أن صاحب الجلالة نصره الله يبعث رسائل تهنئة إلى الأندية والمنتخبات الوطنية، وحريص على قيادة الرياضة الوطنية إلى التألق، والمسؤولون الرياضيون لا يواكبون هذا التوجه، لا يمكننا نحن كمسؤولين أن نعطي ظهرنا لهذه التوجهات الملكية السامية، فالتوجهات الملكية بمثابة دستور، من المفروض علينا أن نواكبها”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن هناك 1503 جماعة قروية وحضرية على الصعيد الوطني، وهناك مقترح لوضع مبلغ مالي قار تساهم به الجماعات، سنويا، في دعم الأندية التابعة لها، حتى وإن تغيرت المكاتب المسيرة للجمعات، يجب أن يستمر الدعم وأن يكون قارا.

