القناة من الرباط
أكد راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب نجح في ترسيخ نموذج تنظيمي يقوم على التداول المسؤول على القيادة، في تجربة تعكس تطوراً في الممارسة الحزبية وتكريساً لثقافة الاستمرارية المؤسساتية.
وأوضح الطالبي العلمي، أن انتقال رئاسة الحزب من عزيز أخنوش إلى محمد شوكي جرى في أجواء طبيعية وسلسة، وبما يعكس احتراماً كاملاً للمساطر الداخلية وروحاً تنظيمية قائمة على الانضباط والتوافق. واعتبر أن هذا الانتقال يجسد فهماً متقدماً للعمل الحزبي، بعيداً عن منطق التشبث بالمواقع أو الشخصنة.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تبرز التزام الحزب الفعلي بمبدأ تجديد النخب، ليس كشعار للاستهلاك السياسي، بل كممارسة مؤسساتية تترجم على أرض الواقع. وسجل أن عزيز أخنوش اختار، بإرادة واضحة، إفساح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات، بما ينسجم مع الدينامية التي يشهدها المغرب والتحولات التي تفرضها المرحلة.
وفي هذا السياق، شدد الطالبي العلمي خلال حلوله ضيفاً على “ميديا 24”، على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل تعزيز حضوره الميداني وتواصله المباشر مع المواطنين، مستنداً إلى حصيلة حكومية يعتبرها إيجابية ومتوازنة، أسهمت في تنزيل إصلاحات هيكلية وفتح أوراش تنموية كبرى.
كما أكد أن تطلع الحزب إلى تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة يندرج ضمن طموح سياسي مشروع، مدعوماً بما راكمه من إنجازات على مستوى التدبير الحكومي والتنظيم الحزبي. ورجح أن يحقق الحزب نتائج متقدمة خلال استحقاقات شتنبر 2026، متوقعاً أن يتراوح تمثيله البرلماني بين 105 و112 مقعداً.

