القناة: متابعة
لم يعد المشكل في الدولة ولا في سلطة ولا حتى في القضاء مع حرية الصحافة وحق الولوج المعلومة، بل تحول اليوم الى منع “صحفي” لزميله” الصحفي الذي حضر لينقل أطوار جلسة لشخص معتقل بقضية لها ارتباط وثيق بأحداث الحسيمة.
فبعد ان قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، تأجيل النظر في ملف الصحفي حميد المهداوي إلى غاية يوم 17 أكتوبر الجاري للنظر في ملتمسات الدفاع، بسبب رفض هيأة الدفاع تصوير أطوار الجلسة، عقب منح إذن بذلك للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، على اعتبار أن القرار اتخذ بشكل سري وبدون علم الدفاع الذي اعتبر أن هذا خرق لحقوقه.
وعرفت الجلسة احتجاج المهداوي، على قرار النيابة العامة السماح للقناة الأولى تصوير أطوار الجلسة، وقال المهداوي “أرفض أن يتم تصويري من طرف القناتين الأولى والثانية لأنهما غير محترمين وغير مهنيين ويخدمون أجندات من اعتقلونا”.
المهداوي بهذا التصرف يكرس نوعا من الحواجز التي عجزت الدولة على تكريسها ليكرسها من يدعي أن صوت الحرية والكرامة وحقوق الانسان .
شكرا المهداوي .. فلقد أخطأت التقدير في اول امتحان.

