القناة – يونس مزيه
تشن الآلة الإعلامية الفرنسية، حرب “البروباغاندا” مع المغرب، في سياق الأزمة الديبلوماسية بين البلدين، والتحرشات الديبلوماسية التي تقوم بها “باريس” ضد المغرب في البرلمان الأوروبي، ودعم مرتزقة البوليساريو.
وفي ذات السياق، كتبت صحيفة “لوموند” الفرنسية، مقالا تضمن تصريحات لزعامة الجبهة الانفصالية، التي تمجد الحرب وتدعو إلى حمل السلاح ضد المغرب والقيام بالهجمات الانتحارية لضرب المواقع الاستراتيجية في البلاد.
ونقلت الصحيفة المعروفة بعدائها للمغرب، عبر مقال مطول يحمل دعوات مرتزقة البوليساريو لحمل السلاح ضد المغرب، بعد انعقاد مؤتمر “مسرحية” إعادة انتخاب بن بطوش، رئيسا للمرتزقة.
وحسب ما نقلته الصحيفة الفرنسية، فإن “البوليساريو وجدت نفسها أمام قوة كبيرة من الجيش المغربي الذي طوق الصحراء، ووضع حدا لكل المنافذ التي كانت المرتزقة تتسرب منها نحو الأراضي المغربية.”
ووفق متابعين، فإن الإعلام الفرنسي يحاول بكل الوسائل تركيع المغرب، بعدما تم الغاء عدد من الزيارات الرسمية الفرنسية إلى المغرب، ورفض التعاون في عدد من القضايا بسبب غياب موقف واضح من الفرنسيين بخصوص مغربية الصحراء، الذي وضعه المغرب كشرط أساس لأي تفاوض.
وأضاف المصدر ذاته، أن القوة الديبلوماسية المغربية والنجاحات التي حققتها مؤخرا، أضفت بظلالها على طريقة التعامل مع المستعمر السابق، وجل الدول الأوربية، التي ترفض التصريح بمغربية الصحراء أو دعم مرتزقة البوليساريو.

