القناة – يونس مزيه
أكدت الصحافة الاسبانية، على أن الرباط أظهرت وجهها كأكثر البلدان التزامًا مع الدول الغربية في محاربة الإرهاب الجهادي في سيناريو عالمي من الاضطراب لا يفلت منه الساحل.
ووفق صحيفة niusdiario، فإن الاجتماع الدولي للتحالف الدولي ضد داعش بمراكش، موعد يسلط الضوء على التهديد الجهادي والإرهابي المتزايد في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
ونقلا عن الخارجية المغربية، فإن “الاجتماع يؤكد الدور الرائد للمغرب على المستويين الإقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب ودعم السلام والأمن والاستقرار في إفريقيا”.
وأوضحت الصحيفة الاسبانية، أن دور المغرب ليس عبثًا، فمنذ نهاية العام الماضي، شاركت الدولة المغاربية في رئاسة مجموعة التركيز الإفريقي للتحالف الدولي ضد داعش، والتي تطمح إلى تجهيز نفسها بوسائل وأهداف جديدة في سياق الاجتماع الوزاري في مراكش.
بالإضافة إلى ذلك، شاركت الرباط في رئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لثلاث فترات متتالية وتستضيف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا. وأخيرًا، نظم المغرب بالفعل في 2018 اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي ضد داعش.
وتشرح إيرين فرنانديز مولينا، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة إكستر (المملكة المتحدة) ، لـ NIUS: “حقيقة كون المغرب أول بلد يستضيف الاجتماع الوزاري للتحالف ضد داعش في إفريقيا، يمنحه دورًا خاصًا”. وأضافت الباحثة الإسبانية: “في السياق الحالي، يلعب المغرب دورًا في عدم الانحياز إلى الصراع الأوكراني مع إرسال رسالة مفادها أنه لا يزال شريكًا مفضلاً للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، والجهات الفاعلة المركزية في التحالف ضد داعش”.
ومن جهتها، أكدت أستاذة القانون الدولي العام في جامعة ملقة ، بيلار رانجيل ، أن “المغرب بلد أساسي في محاربة الإرهاب الجهادي ومعيار كبير ليس فقط في إفريقيا ولكن في جميع أنحاء العالم بفضل البعد الوقائي، كما أن المغرب شريك استراتيجي وموثوق للولايات المتحدة ولديه أيضًا مكتب مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة في الرباط، وهو الأول من نوعه في القارة الأفريقية وافتتح مؤخرًا “.
وفي سياق متصل، تسلط الأستاذة في جامعة الرباط الدولية والعالمة السياسية بياتريس ميسا الضوء على أهمية حدث مثل حدث مراكش في جانب مزدوج، خارجي وداخلي: “من خلال تنظيم قمة دولية لهذه الخصائص، يضع المغرب نفسه وسيطا إقليميًا ودوليًا.

