القناة – يسرى لحلافي
ليست هي أول مرة يواجه فيها صاحب لقب ملك الراي، الشاب خالد، موجة انتقادات كبيرة من قبل مواطنيه الجزائريين بسبب علاقاته مع المغرب ووده المعهود له ولشعبه، ليس فقط لأنه يتمتع بالجنسية المغربية إلى جانب جنسيته الاصلية الجزائرية، ولكن لأن سيدة بيته ‘ سميرة’ ومديرة أعماله أيضا، هي من جنسية وأصول مغربية قحة.
ووجد الشاب خالد الذي يعتبر نفسه فنانا ومواطنا عالميا بحكم عشاقه الذين يمتدون عبر ربوع مختلف الدول، ‘وجد’ نفسه في موجة انتقاد لاذعة من قبل بعض الجزائريين الذين هاجمعوه مباشرة بعد انتشار صور توثق حلوله بمدينة أصيلة لإحياء فعالية فنية مرتقبة.
وتعليقا على بعض الصور الأخرى التي جمعته مع وزير العدل المغربي، وكذا ومحمد بنعيسى، وهو أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة المعنية بإنشاء الفعالية الفنية، لاحق هاشتاغ ‘الخائن’ الفنان الجزائري بمنصات مواقع التواصل الاجتماعي ببلده، وذلك ما قابله الشاب خالد بالصمت فقط.
وقبل هذه الواقعة، وجد الشاب خالد نفسه بتاريخ سنة 2020، وسط دوامة جدل كبيرة مماثلة من قبل مواطنيه، والسبب إدراجه للعلم المغربي في عمل فني أصدره كتعبير عن تضامنه مع الشعب اللبناني، على خلفية المحنة التي عاشها بعد انفجار مرفأ بيروت.
هذا، ولم تغفر تعاليق المتابعين الجزائريين، نظرا لتشبعها بمظاهر العنصرية وحزازات الغيرة المتوارثة بشكل غير مباشر عن القرب الجغرافي بين المغرب والجزائر، حلول الشاب خالد بأرض المغرب، رغم أنه يعتبر ذو شهرة كبيرة ونجومية خاصة وحائزا على محبة مختلف الشعوب، مما يفرض عليه أيضا من جهة ثانية تبني مبادئ التضامن ونشر السلم والسلام وإظهار التعاطف وتقبل مختلف الديانات والجنسيات باسم الفن.

