القناة من الدار البيضاء
أثار خبر إطاحة الامن الوطني بابن شيخ سلفي، هو محمد بن عبد الرحمان المغراوي، الذي يقود جمعية للدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش، في قضية حيازة واستهلاك المخدرات، ‘أثار’ جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وخلف ردودا مستنكرة بين المتابعين من مظهر التناقض بين ما يدعو له الأب المعروف سلفيته المتشددة وبين التربية التي لقنها لابنه.
وحسب التفاصيل، فقد تمكنت عناصر الأمن بمدينة مراكش، نهاية الأسبوع المنصرم من إيقاف ثلاثة أشخاص، ضمنهم نجل الشيخ السلفي (س. م.) وقد أحيل المشتبه فيهم جميعا على النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بتهمة حيازة واستهلاك المخدرات من نوع كوكايين.
وكانت المعطيات الأولية في القضية المتعلقة بالممنوعات قد قادت العناصر الأمنية إلى عثور على رقم هاتف “س. م.” في هاتف أحد الموقوفين بسبب تورطه في حيازة وترويج الكوكايين، وذلك ما جاء في إطار الحملة الأمنية الأخيرة التي شنت على الحانات والمطاعم بالمغرب بما فيها مدينة مراكش.
ويقبع حاليا نجل الشيخ السلفي بين جدران سجن الأوداية، بعدما تم الاستماع له وأخذ أقواله في تفاصيل تورطه في ‘استهلاك المخدرات’ من قبل النيابة العامة التي أحالته بدورها على أنظار قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالمدينة الحمراء.

