القناة من الدار البيضاء
دخل النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، لحسن السعدي على خط الضجة التي أثارتها الزيارة التفقدية الأخيرة لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، محمد صديقي، على خلفية زيارته لسوق الجملة ونصف الجملة للخضر والفواكه بإنزكان، للاطلاع على مسار تموين السوق وأسعار المواد المعروضة، مصحوباً بثلة من المنابر الإعلامية.
وتساءل النائب البرلماني، في رده على أصوات من المعارضة البرلمانية التي استنكرت تغطية وسائل إعلام لزيارة وزير الفلاحة، بقوله: “هل يريدون منه الذهاب إلى سوق الجملة بإنزكان في سرية تامة؟”.
واعتبر لحسن السعدي، في تصريح صحفي، أن “الغاية من الزيارة هي التعريف بعمل الحكومة من أجل ردع المحتكرين وتجار الأزمات، وإيصال رسائل مفادها أن السلطات تقوم بتطبيق القانون، فضلا عن طمأنة المواطنين بأن الحكومة تقوم بعملها حماية لقدرتهم الشرائية”.
وطالب لحسن السعدي المعارضة بـ”الرفع من مستوى النقاش العمومي وعدم تحوير النقاش حول القضايا الحقيقية التي تهم المواطنين المغاربة وهي الحماية الاجتماعية واصلاح الصحة والتعليم وخلق فرص الشغل وتشجيع الاستثمار عوض اللجوء لتصفية الحسابات الانتخابية وشخصنة التدافع السياسي”.
يذكر أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قام بتاريخ 14 فبراير الماضي، بزيارة تفقدية وصفت بـ”المفاجئة” لسوق الجملة ونصف الجملة للخضر والفواكه بإنزكان، في إطار عمليات تنسيق وتتبع التنزيل الاستعجالي للإجراءات المتخذة من طرف الحكومة للحد من ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية والعمل على استقرارها عند مستوياتها المعتادة، وضمان التموين الطبيعي للسوق الوطني بالفواكه والخضر.

