القناة : محمد أيت بو
قال الباحث في العلوم السياسية، حفيظ الزهري، أنه “بعد سلسلة البلاغات والتصريحات الصادرة عن زعماء الأحزاب الأربعة الأحرار والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري بدأ يتضح أن مهمة السيد عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة المعين أصبحت صعبة في تشكيل حكومة قوية ومنسجمة”.
و ذلك في ظل تشبث الأحزاب الأربعة بضرورة إشراك الاتحاد الاشتراكي في التشكيلة الحكومية المقبلة كشرط لاستكمال التحالف الحكومي.
وبذلك يقول المحلل السياسي نفسه في تصريح لـ”القناة” “يبقى المشهد السياسى المغربي مفتوح على مجموعة من الاحتمالات يبقى أهمها تنازل رئيس الحكومة المعين عن موقفه بعدم التحالف مع الاتحاد الاشتراكي وبالتالي ضمان أغلبية برلمانية مريحة، أما في حالة تشبثه بموقفه فيمكن اعتباره بمثابة نهاية لمهمته”.
و أضاف الزهري قائلا: “كما أعتقد ووفقا لمنطوق الفصل 47 من الدستور الذي ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب الفائز بالأغلبية، وبالتالي فإنه يمكن تعيين شخصية أخرى من الحزب نفسه لاستكمال المشاورات السياسية لتشكيل حكومة جديدة.”
فيما استبعد ذات المتحدث العودة لإنتخابات سابقة لأوانها، في حالة فشل رئيس الحكومة المعين في تشكيل أغلبيته الحكومية، بالقول “يبقى احتمال اللجوء لانتخابات سابقة لاوانها أمرا مستبعدا في هذه الظرفية نظرا لتكلفتها المالية والسياسية”.

