القناة : محمد أيت بو
على إثر إصدار الديوان الملكي، قرار إعفاء عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة، و إنهاء مهمته في تشكيل أغلبية حكومية منذ أزيد من 5 أشهر من إعلان نتائج إنتخابات السابع من أكتوبر. قال الباحث في العلوم السياسية، حفيظ الزهري أن “قرار الإعفاء هو بمثابة إعلان فشل بنكيران في تشكيل الحكومة”.
و أضاف حفيظ الزهري، في تصريح خص به “القناة” أن “قرار الملك إقالة السيد عبد الاله بنكيران رئيس الحكومة المعين من مهمته يمكن اعتباره بمثابة إعلان عن فشله في تكوين أغلبية حكومية من قبل أعلى سلطة في البلاد.و تدخل الملك يأتي في إطار ممارسة صلاحياته التي يمنحها له دستور 2011 وفقا لمنطوق الفصلين 42 و 47”.
و أشار الباحث في الشؤون السياسية أن “الفصل 42 يمنح للملك كامل الصلاحية في التدخل للحفاظ على سير المؤسسات وتعطل تشكيل الحكومة لمدة فاتت الخمسة أشهر يدخل في هذا الاطار” مضيفا أن “تعيين شخصية أخرى من نفس الحزب الفائز بالأغلبية الذي هو حزب العدالة والتنمية هو تطبيق لمنطوق الفصل 47 من الدستور”.
و عن الشخصية السياسية الأوفر حظا داخل حزب “المصباح” لتحمل مسؤولية رئاسة مفاوضات تشكيل الحكومة، قال ذات المتحدث أن “الثلاثي عبد العزيز الرباح ومصطفى الرميد وسعد الدين العثماني تبقى أهم الاسماء المرشحة لخلافة عبد الاله بنكيران”.
في نفس السياق، أكد عدد من أعضاء حزب العدالة و التنمية أن “قرار الملك محمد السادس تحرى التأويل الديمقراطي للدستور بتعيين شخصية سياسية ثانية من الحزب المتصدر لنتائج الإنتخابات…وهذه الشخصية السياسية ستشرع في التفاوض لتشكيل الحكومة بمنطق يفرض الخروج من الجمود الراهن..وإذا استمر الجمود فلا بديل آنذاك عن انتخابات سابقة لأوانها”.

