القناة : متابعة
على اثر انتخاب سعد الدين العثماني، أمينا عاما جديدا، خلفا لعبد الاله بنكيران، قال حفيظ الزهري، الباحث في العلوم السياسية، أنه يمكن اعتبار فوزه كأمين عام لحزب العدالة والتنمية بفارق بسيط أمام إدريس اليزمي ممثلا لتيار بنكيران، تعبير عن مدى قوة التنافس الحاد بين التيارين.
لكن يمكن اعتبار فوز العثماني، يضيف الزهري في تصريح لـ”القناة”، فوز بطعم الهزيمة نظرا لسيطرة أنصار بنكيران على المجلس الوطني مما يجعل من مهمته في هذه الولاية صعبة، إذ يعتبر قائد حافلة جل ركابها من جيل جديد يصعب التحكم أو توجيهه.
وأضاف الزهري أن أبناء العدالة والتنمية مارسوا الذكاء السياسي باحترافية كبيرة عبر تزكيتهم للعثماني كقائد لسفينة” البيجيدي” مع تكبيله بمجلس وطني لا يتماشى وتوجهاته، لكن بهدف الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه تفاديا لأي بلقنة وهو في غنى عنها في هذه المرحلة.

