القناة : محمد أيت بو
قال حفيظ الزهري، الباحث في العلوم السياسية، في تعليقه على تصريحات الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، عبد الإله بنكيران، أمس، أمام أعضاء المجلس الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمعمورة، “أعتقد أن بنكيران يعيش ضغطا كبيرا سواء داخل حزبه أومن باقي الأحزاب التي تحاول كسب المزيد من التنازلات من رئيس الحكومة المعين، وهذا ما يفسره تصريحه أمام أعضاء المجلس الوطني لنقابة الاتحاد الوطني للشغل الجناح النقابي لحزبه”.
وأضاف الزهري في تصريح خص به “القناة” أن “هذا التصريح الذي تميز نوعا ما بالقوة وبرسائل ذات حمولة سياسية تعبر عن مواقف حزبه من المفاوضات الجارية حول تشكيل الحكومة خصوصا تجديد رفضه مشاركة الاتحاد الاشتراكي في التحالف الحكومي المقبل”.

وعن إمكانية أن تزيد مثل هاته التصريح في تمديد أجل “التعثر” الحكومي، في ظل تشبث زعيم الأحرار بدخول الإتحاد الإشتراكي إلى مكونات الأغلبية الحكومية، يقول الباحث في العلوم السياسية أن “تشبث أخنوش والعنصر بحليفهم الاتحاد الاشتراكي قد يعيد المفاوضات لنقطة الصفر وربما نصبح أمام بلوكاج من نوع أخر ناتج عن تشبث رئيس الحكومة بموقفه، لكن أعتقد هذا الموقف لن يدوم طويلا إذ بعودة جلالة الملك من جولته الافريقية قد يتم لصيغة حكومية ترضي الجميع تنتهي بضم الاتحاد الاشتراكي للتحالف الحكومي المقبل لكن بحقائب وزارية محدودة قد لا تتعدى الحقيبتين.
وهذا ما يحاول رئيس الحكومة تحقيقه عبر الضغط والتهديد بإرجاع المفاتيح للملك سعيا لانتزاع المزيد من المكاسب في مفاوضاته. على حد تعبير المحلل السياسي حفيظ الزهري.

