القناة ـ محسن أبناو
خرج عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، مصطفى الرميد، عن صمته، بخصوص تصريحات عبد الصمد بلكبير، مستشار وعضو ديوان الوزير الأول الأسبق عبد الرحمان اليوسفي، حول تقاعد عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق.
وقال الرميد إنه تلقى ’باستغراب كبير’ تصريحات بلكبير، مضيفاً: ’إنكم من حيث أردتم الدفاع عن أحقية ابن كيران في تعويض التقاعد، أسأتم إليه بشكل غير مقبول ولإخوانه وأخواته الذين سواء اتفقوا أو اختلفوا معه ليسوا تافهين إلى درجة التعامل بالطريقة التي وصفتموها، وهي طريقة يعرف كل من خبر عن قرب نساء ورجال العدالة والتنمية أنهم منزهون عنها، ولا يتصور صدور شيء منها عنهم’.
وأكد الرميد في تدوينة على صفحته على الفايسبوك، أن ’الأمانة العامة أو أي مؤسسة أخرى في الحزب لم تقرر في أي وقت حجب أي دعم مالي كان يستفيد منه ابن كيران ولا هي تلقت أي تدخل من أي جهة في الموضوع فضلا عن أن تسمح بذلك’.
وأوضح المتحدث أن ’توقف صرف تعويضات التقاعد لفائدة أعضاء مجلس النواب إنما يعود لنفاد احتياطه كما هو معلوم، ولا يتصور أبدا أن يكون له علاقة بشخص الأخ ابن كيران أو غيره’.
وتابع المسؤول الحزبي والحكومي: ’أنه بخلاف ما قلتم فإن أعضاء الأمانة العامة للحزب، وعلى رأسهم العثماني كانوا مهتمين بالوضعية المالية الصعبة ابن كيران، ولم يكن بالإمكان القيام بأي إجراء لتمكين ابن اكيران من أي تعويض من مالية الدولة خارج الضوابط والشروط المقررة قانونا وإلا فسيؤول الأمر إلى اختلاس أموال عامة كما هو مقرر’.
وختم الرميد حديثه بالقول: ’إنني لا أخفي أنني لا أتفق مع صرف أي تعويض تقاعدي لأي وزير أو رئيس حكومة، ولكن ذلك لم يمنع من أنني قمت باتفاق مع الأمين العام للحزب ببعض المساعي لإيجاد حل مقبول، إلى أن كان القرار الملكي السامي الصادر في الموضوع، ولو تفضلتم بالاتصال بنا لوافيناكم بكل المعطيات التي كان بإمكانها أن تجنبكم إصدار اتهامات لا أساس لها مطلقا’.
وكان بلكبير خرج في تصريحات صحافية كشف فيها أن بنكيران أسر له بأنه محرج بالسكن مع زوجته التي تقوم بتغطية مصاريف البيت، موضحا أنه لم يكن يجد ما يقدمه لضيوفه من حلويات وشاي ولم يكن يملك أي شيئ يبيعه.

