القناة – محمد بودويرة
شدد الناخب الوطني وليد الركراكي، مساء الثلاثاء بطنجة، على أن المنتخب المغربي يتوفر حاليا على جاهزية ذهنية ومجموعة متجانسة تمكنانه من دخول نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب بطموح كبير.
وقال الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الانتصار الودي على أوغندا بأربعة أهداف دون رد، إن الهدف الأساسي هو بلوغ البطولة في أفضل وضع ممكن، مضيفا: “الذهنية جيدة، ولدينا مجموعة تعرف تماما حجم المسؤولية. كل لاعب مطالب بإثبات مكانته داخل المنتخب”.
وأشار الناخب الوطني إلى ثقته الكبيرة في لاعبيه، داعيا إياهم للحفاظ على روح المجموعة والتركيز على النجاعة الهجومية، قائلا: “التسجيل عنصر حاسم، وعلينا الوصول إلى الكان بفريق متماسك إذا أردنا التتويج”.
وأكد الركراكي أن خوض كأس إفريقيا فوق الأراضي المغربية يعد حافزا استثنائيا: “الجماهير متعطشة للقب، وهذا يشكل ضغطا إيجابيا يجب توظيفه لخدمتنا. نريد تقديم أفضل ما لدينا”.
وبخصوص ودية أوغندا، أوضح الركراكي أن اللقاء لم يكن سهلا بسبب القوة البدنية للمنافس، موردا أن الفارق عن المباراة السابقة أمام الموزمبيق كان في الفعالية داخل منطقة الجزاء، مضيفا: “تحلينا اليوم بسلاسة أكبر وعدد أكبر من اللاعبين في الثلث الأخير”.
كما أشار إلى أن الأسود بلغوا الانتصار الثامن عشر تواليا، مؤكدا أن الفريق واجه أنماط لعب متعددة خلال هذه السلسلة، وأن الفعالية تعد مفتاح التفوق.
من جهته، عبر مدرب أوغندا بوت بول جوزيف عن إعجابه بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي، قائلا: “قمنا بتحليل المنتخب ولم نعثر على نقاط ضعف. هو فريق قوي ومنظم كالماكينات”، مبديا تقديره لحفاوة الاستقبال والتنظيم الجيد الذي يميز المغرب. وأكد أن النسخة المقبلة من الكان مرشحة لتكون الأفضل في تاريخ البطولة.
وانتهت المباراة بفوز عريض للمنتخب المغربي برباعية نظيفة، سجلها كل من إسماعيل الصيباري في الدقيقة 33، سفيان رحيمي من ركلة جزاء في الدقيقة 79، وبلال الخنوس في الدقيقة 88، إلى جانب هدف عكسي سجله المدافع الأوغندي أشايي هيربرت، بعد ارتطامه بالكرة التي سددها نايل العيناوي في الدقيقة الرابعة.
وتأتي المواجهة في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس إفريقيا المنتظرة بين 21 دجنبر و18 يناير بالمغرب.

