القناة : الحسين أبليح
انعقد بالرباط أمس الجمعة 15 دجنبر الجاري لقاء وطني خصص لتقديم وتقاسم الإطار المرجعي للهندسة المنهاجية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، بمشاركة ممثلين عن قطاعات حكومية ومنظمات دولية، فضلا عن منظمات غير حكومية وجمعيات المجتمع المدني العاملة في مجالي حقوق الإنسان والإعاقة.
اللقاء الذي أشرفت عليه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بتعاون مع منظمة “اليونسيف”، والذي حمل يافطة “لن نترك أحدا خلفنا”، يأتي احتفاء باليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة؛ وهو منذور للتعريف بالهندسة المنهاجية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة، وذلك من خلال المنطلقات والموجهات المؤسساتية المرجعية لها ومداخلها الحقوقية والإدارية والتنظيمية المؤسساتية، وكذا مرجعياتها العلمية وتنظيماتها التربوية ومقارباتها السيكولوجية والبيداغوجية، فضلا عن مكونات هندستها المنهاجية الفرعية حسب أصناف الإعاقات”.
وتعد الهندسة المنهاجية لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة وثيقة تجد مسوغاتها في الرؤية الاستراتيجية 2030-2015 وتحديدا الرافعة المتعلقة بضمان الحق في الولوج إلى التربية والتكوين للأشخاص في وضعية إعاقة. كما أن ذات الوثيقة موطنة في برنامج عمل الوزارة الوصية الذي يتغيى تحقيق تربية عادلة ومنصفة ودامجة، علاوة على تفاصيل برنامج التعاون بين وزارة التربية الوطنية ومنظمة اليونسيف الذي يتضمن مشاريع تسعى إلى تحقيق الولوج إلى تعليم ذي جودة لجميع الأطفال.
وتتضمن هاته الوثيقة –حسب فؤاد شفيقي مدير مديرية المناهج بالوزارة- “كل ما هو أساسي من أجل تحقيق التربية الدامجة أخذا بعين الاعتبار مكتسبات وإكراهات المنظومة التربوية المغربية سواء فيما يتعلق بالتعاطي البيداغوجي مع مختلف الإعاقات التي يعاني منها الأطفال المتمدرسين أو التعلمات الداعمة أو ما يتعلق بالمرتكزات البيداغوجية والتقنية والوسائل التعليمية”.

