القناة – يونس مزيه
تعيش العلاقات الروسية المغربية خلال الفترة الأخيرة مستجدات، تهم التعاون الاستراتيجي في عدد من القضايا، خاصة المتعلقة بالنشاط الاقتصادي والتجاري، برفع معدل المبادلات التجارية، والقطاعات المستهدفة.
وفي سياق متصل، كشفت معطيات عن توصل المغرب بأولى شحنات وقود “الديزل” المنخفض الكبريت من روسيا، عبر سفن الشحن المتخصصة في نقل النفط والوقود عبر البحار، في إطار مساعي روسيا تجاوز العقوبات الأوروبية والانفتاح على أسواق إفريقية جديدة، بسبب الحرب بأوكرانيا.
ووفق المصدر ذاته، فإن المغرب منخرط في عملية نقل النفط الخام من روسيا صوب الحلفاء الافريقيين والدول التي تربطها بها علاقات جيدة، عبر استخدام معبر جبل طارق منذ مطلع شهر فبراير الجاري، من أجل تجاوز العقوبات المفروضة عليها من طرف الدول الأوروبية.
وفي سياق متصل، أعلنت سبع شركات روسية مشاركتها في مهمة تجارية نحو المغرب، بمبادرة من مركز “موسبروم” المتخصص في تنمية صادرات الشركات المنتمية لموسكو، من أجل البحث عن سبل الاستثمار بالمغرب وعقد شراكات، خاصة بعد الطلب الكبير على الصناعة الروسية من قبل الشركات المغربية.
وقال المركز في بلاغ له، إن “هذه الخطوة تأتي في إطار الطلب الكبير على السلع الروسية من قبل الشركات المغربية، خاصة في صناعة آلات الحفر وأدوات الليزر، والطابعات ثلاثية الأبعاد، ومعدات أمن النقل والمنشآت الإستراتيجية. مضيفا أن “المفاوضات ستتم المصنعين والزبناء المغاربة.”

