القناة من الدار البيضاء
كشف الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، خلال الندوة الافتراضية حول سبل إنجاح الحجر صحيا واقتصاديا، أن الوضعية التي تمر منها بلادنا، تحتّم اليوم فتح نقاش عميق جاد وهادف ومسؤول، يزكّي ويعزّز المكاسب التي تحققت بفضل التدابير الاستباقية التي اعتمدتها بلادنا، والتي جنّبت البلاد خسائر في الأرواح وقلّصت من أعداد المصابين وخفّفت الثقل على كاهل مؤسساتنا وأطرنا الصحية، حيث تجنّدت كل القوى، مؤسسات وأفراد، لإنجاح هذا التحدي الوطني وكسب الرهان.
ووفقا لنفس المتحدث، فإن الرهان لم يكن صحيا فحسب، بل كذلك اجتماعيا واقتصاديا، حيث استطاعت بلادنا بالرغم من كل الصعوبات والتحديات والإكراهات النجاح فيه، بفضل التعليمات الملكية بإحداث صندوق لمواجهة تداعيات الجائحة الوبائية.
و”اليوم وبعد قرابة 3 أشهر من الحجر الصحي، واستعدادا للخروج من هذه الوضعية، كان لزاما علينا من موقعنا كفاعلين صحيين واقتصاديين وإعلاميين، وبعد النجاح الكبير لعدد من الندوات الافتراضية التي نظمناها سابقا، أن ننظم هذه الندوة الافتراضية الجديدة، للتفكير جميعا وتقديم خلاصات وتوصيات، كل من موقعه، والمساهمة في التحسيس والتوعية بالسبل الكيفية الكفيلة بتحقيق مرور آمن وسلس نحو المرحلة المقبلة، لأجل إعادة الدورة الطبيعية للحياة الاقتصادية والأنشطة الاجتماعية، مع اتخاذ كل التدابير الحاجزية الكفيلة بتفادي تسجيل موجة أخرى من الإصابات، والعمل على تعزيز الثقة وترسيخها في نفوس المواطنين، لكي يقبلوا على الحياة العامة بكل طمأنينة مع التقيد طبعا بالإجراءات الوقائية الفردية والجماعية، للحيلولة دون ظهور بؤر جديدة وانتشار العدوى من جديد”.

