القناة : متابعة
أفادت مصادر جريدة الصباح – في عددها ليوم الثلاثاء- أن الملك لن يعين وزراء أعفاهم من مهامهم على عهد حكومة بنكيران أمثال الحركيين “عبد العظيم الكروج” و”محمد أوزين” أو قياديي العدالة والتنمية “لحبيب الشوباني” و”سمية بنخلدون” والقيادي في التقدم والاشتراكية “عبد الواحد سهيل” وكل الذين وقع عليهم الاحتجاج الاجتماعي مثل “حكيمة الحيطي” مستوردة نفايات إيطاليا أو الذين رفعت عليهم زوجاتهم دعاوى قضائية لممارستهم العنف الأسري مثل ما حصل مع قيادي من الاتحاد الاشتراكي كان وزيرا في حكومة عبد الرحمان اليوسفي و مسؤول حاليا في مؤسسة عمومية أو الذين سبق استوزارهم في حكومات سابقة منذ 20 سنة.
وأكدت مصادر الصباح أن جلالة الملك محمد السادس لن يعين أعضاء حكومة سعد الدين العثماني، إلا بعد التدقيق في لائحة المرشحين للاستوزار، وفق سيرهم الذاتية المرفقة باللائحة المقدمة إلى الديوان الملكي، وطبقا لما يتوصل به من معلومات أمنية في غاية من السرية، يطلق عليها ” البطاقة رقم 2 ” التي توضع في سجلات المديرية العامة للأمن الوطني، ولا يطلع عليها إلا عند الضرورة، أثناء التعيين في المناصب العليا .
وتضيف الصباح أن عدم الإستوزار يأتي أيضا بسبب كثرة الشكايات الموجهة ضد المرشح أو ارتباطه بملفات فاحت منها روائح الفساد المالي .
و أوضحت أنه في حال قبول شخص لتولي مهمة وزارية، أو مسؤولية في مؤسسة عمومية، فإن المعلومات السرية التي تنجزها مختلف الأجهزة الأمنية حول شخصه قد تحول دون ذلك، إذ سبق الإعتراض على أسماء رشحت للاستوزار جراء سلوكها النفسي المضطرب أو ارتكابها لخروقات قانونية في العمل بالقطاعين العام أو الخاص.

