القناة : متابعة
تكاثرت أعداد المهاجرين السريين المنحدرين من دول جنوب صحراء افريقيا في الاونة الاخيرة، بشكل ملحوظ في أحياء المدينة القديمة المحيطة بالسوق الداخل، وهو ما صار يثير قلق الساكنة من حدوث أعمال شغب.
ويخشى السكان من تكرار سيناريوهات الشغب التي حدثت في السنتين الماضيتين بين المهاجرين السريين والعناصر الامنية، عندما حاولت الاخيرة ترحيلهم من حي بوخالف وبعض الاحياء في المدينة القديمة.
ويطالب السكان بايجاد حل لتوافد المهاجرين السريين في أحياء المدينة القديمة، وتوفير أعداد كافية للعناصر الامنية للحيلولة دون وقوع احداث شغب، قد تشتعل في أي لحظة، خاصة بين شباب الاحياء وهؤلاء المهاجرين.
ويتوافد المهاجرون السريون إلى المدينة القديمة، من أجل كراء غرف واقامات بأثمان مناسبة، خاصة أنهم يقومون بكراء شقق بأعداد كبيرة من أجل اقتسام سومة الكراء فيما بينهم، والاقامة على مقربة من الميناء في انتظار الفرصة المناسبة للهجرة إلى الضفة الاوروبية.
هذا وتجدر الاشارة إلى أن السنة الجارية تعتبر من أكثر السنوات التي عرفت توافد أعداد كبيرة من المهاجرين السريين على شمال المغرب، وقد تم تسجيل هجرة أزيد من 10 آلاف مهاجر منذ بداية يناير إلى غاية شتنبر الماضي، وهو رقم قياسي غير مسبوق رغم أن السنة لم تكتمل بعد.

