القناة ـ محمد أيت بو
قال المنتج والسيناريست، الجزائري، أحمد راشدي، إن ’الأفلام العربية والمغاربية أصبحت أفلام مهرجانات فقط’، موضحا أن ’المهرجانات هي السبيل الوحيد للمشاهدة الانتاجات العربية والمغاربية’.
وأشار راشدي، في تصريح لموقع ’القناة’، إلى أن ’المهرجانات تمكننا من ربط العلاقات مع زملائنا في الميدان من أجل بناء السينما العربية’، مسترسلا أنه ’لحدود الساعة لا وجود لشيء اسمه السينما العربية بل هناك أفلام عربية’.
أحمد راشدي، زاد قائلا: ’هناك أفلام مغربية وتونسية ومصرية وجزائرية، لكن ليس هناك مدرسة عربية للأفلام مثل السينما الإيطالية أو الألمانية أو الفرنسية أو المدرسة الأمريكية، وبذلك السينما العربية مطالبة لبناء مدرسة عربية لإثبات ما يميزها على غرار المدارس السالفة الذكر’.
يذكر أن أحمد راشدي من مواليد 1938 في تبسة، الجزائرية، أنتج عدداً من الأفلام الشهيرة التي تتناول الأحداث التي شهدتها الثورة الجزائرية مثل فيلم الأفيون والعصا، وفجر المعذبين عام 1965 والذي نال عنه جائزة مهرجان كارلو فيفاري.

