القناة من العيون
أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن ورش إصلاح قطاع الصحة يتطلب مواصلة العمل لتحسين أوضاع مهنيي القطاع، مشيرا إلى أن الحكومة اشتغلت على مجموعة من الملفات المرتبطة بالموارد البشرية، دون انتظار موعد الانتخابات.
وأوضح التهراوي، خلال تجمع خطابي بمدينة العيون أمس السبت، أنه زار إقليم العيون خمس مرات منذ توليه مسؤولية وزارة الصحة، لمتابعة عدد من الأوراش، من بينها بناء المستشفى الجامعي، وإعادة تأهيل المستشفى الجهوي، وإطلاق مشروع مستشفى طرفاية، إلى جانب إعطاء انطلاقة المجموعة الصحية الترابية لجهة العيون الساقية الحمراء بحضور رئيس الحكومة.
وقال إن الموارد البشرية تمثل “العمود الفقري” لقطاع الصحة، مؤكدا أنه اشتغل خلال السنتين الماضيتين بشكل مباشر مع الأطباء والممرضين والقابلات وتقنيي ومهنيي الصحة، مبرزا أن العمل لم يقتصر على المكاتب والاجتماعات، بل تم في الميدان.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة عملت على إعادة تأهيل 1400 مركز صحي أولي، موضحا أن العملية لم تقتصر على إصلاح البنايات أو صباغتها، وإنما شملت اعتماد نظام جديد يقوم على تحسين الاستقبال والتجهيزات وطرق تقديم الخدمات الصحية والتواصل والوقاية.
وفي ما يتعلق بأوضاع مهنيي الصحة، أكد التهراوي أن الحكومة اشتغلت على تحسين أجورهم وتعويضاتهم، بما في ذلك تعويضات الحراسة وتعويضات الأطباء في طور التكوين، إضافة إلى تعويضات مرتبطة بخطورة العمل.
وأضاف أن هذا الورش لم يستكمل بعد، مشيرا إلى أن من بين الملفات المتبقية تعويضات المسؤولية، وذلك في ظل تنزيل المجموعات الصحية الترابية وإرساء منظومة جديدة للحكامة، تتطلب مسؤولين جدد لتدبير المستشفيات.
كما تحدث الوزير عن إعداد نظام للراتب المتغير، موضحا أن الدراسات والاقتراحات المتعلقة به تم إنجازها بهدف تمكين الأطباء والممرضين من الاستفادة منه.
وشدد التهراوي على أن استكمال هذه الأوراش لا يرتبط بقرار وزارة الصحة وحدها، قائلا إن الوزارة لا تملك وحدها صلاحية اتخاذ القرار النهائي بشأنها، داعيا إلى مواصلة العمل وعدم انتظار موعد الانتخابات، باعتبار أن الإصلاحات انطلقت وتم إعداد الدراسات والاقتراحات اللازمة بشأنها.

