القناة – محسن أبناو
يستمر عدد من دعاة الدين المتطرفين بالمغرب في بث مواقفهم المضرة بالصحة العقلية والنفسية للمغاربة، في الوقت الذي يواجه المغرب وضعية صحية حرجة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث ما زالت ترتفع الأرقام من الإصابات والوفيات.
المثال من الشيخ حسن الكتاني، السلفي الذي سبق وأن اعتقل عقب أحداث وتفجيرات 16 ماي الإرهابية عام 2003 وحكم عليه بالسجن 30 سنة قبل أن يفرج عنه بعفو ملكي عام 2012، والذي تعمد الحديث بلغة دينية متطرفة تتشفى في المصابية بكورونا.
وتحدث الكتاني عن إصابة المحامي والحقوقي المعروف سعيد الحاجي، الذي أصيب بالفيروس، موردا أيضا في حديثه وضعية القاضي السابق والمحامي المعروف أيضا محمد الهيني، الذي تحدثت شائعات عن إصابته بالفيروس، إلا أنه نفيها.
وجاءت تدوينة الكتاني في سياق سجال بين الطرفين على الفيسبوك.
وكتب الكتاني: ” هدية للمنابر الفاسدة والقاضي المعزول ومن لف لفهم: قال تعالى: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ) “!!

