القناة من الرباط
هاجمت وسائل الإعلام الإماراتية الداعية المغربي، أحمد الريسوني، إثر خلافته ليوسف القرضاوي، رئيسا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهي المنظمة التي تضعها الإمارات ضمن قائمة الإرهاب بجانب القرضاوي.
صحف إماراتية معروفة، مثل ‘العين الإخبارية’ و’البيان’، أفردت تقارير عن الريسوني، التي وصفته بـ’الإخوانجي’ على أن انتخابه خطوة ‘تحمل العديد من الدلالات والمعاني التي تتجاوز مجرد نقل السلطة في هذا التنظيم الإرهابي إلى ما يمكن اعتباره تجديداً لأنشطة هذا الكيان بعد تراجع تأثير القرضاوي، لا سيما مع فضح مواقفه الداعية إلى إثارة الفتن والحروب في الدول العربية والإسلامية’.
ووصفت المنابر ذاتها سيرة الريسوني بأنها ‘إرهابية’، وأنه ‘باعث الإخوان’، مضيفة أنه ‘على الرغم من أن الإخوانجي الريسوني في البداية لم يكن عضواً في حركة الشبيبة الإسلامية، لكنه تأثر بأفكارها التنظيمية، خصوصاً أنها وضعت النواة الأساسية لحركية الجماعات المتطرفة في المغرب، إذ أسس الجمعية الإسلامية بالقصر الكبير في عام 1976’.
وترى المصادر على أن حركة التوحيد والإصلاح، التي ترأسها في الفترة من 1996 ـ 2003، تعد الجناح المغربي للإخوان المسلمين.

