القناة – أمين الأزهري
نفى فيرون موسينغو أومبا، الذي غادر مؤخراً منصب الأمانة العامة داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، صحة الاتهامات التي تحدثت عن وجود تفضيل داخل الجهاز القاري لفائدة المغرب، معتبراً أن هذه الادعاءات تفتقر لأي أساس واقعي.
وأوضح المتحدث أن ما يتم تداوله في هذا السياق لا يعدو كونه ردود فعل متسرعة، مشدداً على أن أي اتهام ينبغي أن يستند إلى أدلة واضحة وموثوقة، وليس إلى تأويلات أو مواقف عاطفية.
وبخصوص الجدل المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا، أشار إلى أن مختلف أجهزة “الكاف” تلتزم بعدم التدخل في قرارات اللجان المختصة، مبرزاً أن هذه الأخيرة تشتغل بشكل مستقل، وهو ما يفسر صدور أحكام مختلفة بين الهيئات القضائية داخل الاتحاد.
وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قد سلكت المسار القانوني عبر تقديم طعن يستند إلى مقتضيات تنظيمية واضحة، تتعلق بحالة انسحاب أحد الأطراف، وهو الملف الذي عرف تطورات متباينة بين مرحلة وأخرى.
وأكد أن اختلاف القرارات يعكس استقلالية مؤسسات “الكاف”، رغم الجدل الذي رافق الملف، خاصة في ظل تمسك كل طرف بموقفه واللجوء إلى مسارات قانونية إضافية.
كما أشار إلى أن الكلمة الأخيرة في هذه القضية لم تُحسم بعد، موضحاً أن الملف يوجد حالياً لدى محكمة التحكيم الرياضي، التي ستصدر قرارها النهائي بشكل ملزم للجميع.
وفي ختام تصريحاته، أوضح أن مغادرته لمنصبه كانت مبرمجة منذ فترة، وتندرج ضمن نهاية مهمة استمرت لعدة سنوات، مؤكداً أنه اختار تأجيل رحيله إلى ما بعد تنظيم نسخة ناجحة من كأس أمم إفريقيا، التي شهدت أرقاماً مميزة على مستوى المتابعة والعائدات.

