القناة : محمد اليزناسني
شرعت السلطات الأمنية الفرنسية المكلفة بمراقبة الطرقات في التعامل بصرامة مع افراد الجالية المقيمة بالخارج العائدة الى ارض الوطن عبر السيارات الخاصة حيث تعمد الى وزن حمولتها، وتغريم أصحابها الذين يتجاوزون الحد المسموح به من الحمولة مع مصادرة الحمولة الزائدة قبل السماح للسائق باستئناف المسير الى وجهته.
وعرضت قناة فرنسية نهاية الأسبوع الماضي تقريرا إخباريا، يظهر قيام السلطات الأمنية الفرنسية بتوقيف العربات على الطرقات وإخضاعها للوزن حيث تم ضبط بعض السيارات بحمولة زائدة وتم تطبيق القانون في حقهم.
وفي الوقت الذي اعتبر فيه مجموعة من المستجوبين أن الأمر يتعلق بإجراءات غير مقبولة وأن التدابير الجديدة تتسبب في خسارة للسائقين نظرا لمصادرة الحمولة الزائدة وتغريمهم؛ اعتبرت السلطات الأمنية الفرنسية أن الحمولة الزائدة للعربات تسبب خطورة على الطرقات وغالبا ما تكون سببا في وقوع حوادث سير الأمر الذي حتم عليهم تشديد المراقبة على هذا النوع من المخالفات حماية لهم بالدرجة الأولى مضيفين أن الحمولة الزائدة المصادرة تكون من اختيار السائق وقوات الأمن لا تتدخل في ذلك لأن ما يهمها عند ضبط المخالفة هو احترام الحمولة وليس نوعية البضاعة فذلك من اختصاص الجمارك.
وأبدى مجموعة من المغاربة المهاجرين تخوفاتهم من أن تستمر الحملة حتى مع موسم عودة المهاجرين المغاربة من الخارج نظرا لكون العديد منهم يقوم بنقل سلع و “خردات” تزيد عن الحمولة القانونية للسيارات وهو الأمر الذي سيزيد من متاعبهم ويتسبب ليس فقط في تغريمهم بل أيضا في ضياع سلعهم.

