القناة ـ متابعة
فضحت ’لجنة حقوق الطفل’ التابعة للأمم المتحدة، انتهاك اسبانيا لحق طفل مغربي في التعليم بمدينة مليلية المحتلة.
وأشارت اللجنة إلى أن السلطات المحلية في مليلية تأخرت في السماح للطفل المغربي من الالتحاق بالمدرسة رغم تأكيده لإقامته القانونية.
وأورد موقع الأمم المتحدة أن أم الطفل، وهي مغربية أنجبته عام 2013 في مدينة مليلية، قدمت في العام الماضي شكوى إلى لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة، وبعدها بثمانية أشهر وثقت الشرطة أن الطفل وأسرته يعيشون في مليلية.
وأضاف المصدر أنه “على الرغم من أن التشريعات الوطنية تعترف بحق الأطفال المقيمين بالالتحاق بنظام التعليم، إلا أن السلطات المحلية رفضت السماح للصبي بالذهاب إلى المدرسة، بحجة عدم وجود دليل على أن لديه تصريح إقامة قانوني”.
وفي شهر مارس الماضي، “أصدرت وزارة التعليم الإسبانية أمرا طالبت فيه السلطات المحلية بالسماح للطفل بدخول المدرسة، وقد فوت حتى الآن نحو عامين من التعليم الرسمي”.
وبشأن تعويض الطفل عن غيابه المدرسي، حثت اللجنة إسبانيا على “تقديم التعويض المناسب له، واتخاذ خطوات استباقية لمساعدته على اللحاق بالمدرسة، وذلك بعد أن وجدت أن إسبانيا انتهكت حق الطفل عبر عدم اتخاذ إجراءات سريعة لتوثيق إقامته في مليلية، وعبر عدم السماح بالتحاقه في نظام التعليم الحكومي على الفور بعد تأكيد إقامته في مليلية”.

