القناة من الدار البيضاء
عادت كتاب ‘’البيجيدي’’ إلى واجهة منصات التواصل الاجتماعي، بعد أشهر من الاعتكاف بسبب ‘’الهزيمة المدوية’’ في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، التي عبر فيها المغاربة عن رفضهم استمرار البيجيدي في تسيير أمور البلاد.
ووفق ما عاينه منبر ‘’القناة’’ فإن عددا من الصفحات التي كانت تنشط في فترة تولي ‘’العدالة والتنمية’’ زمام أمور البلاد، والتي كانت تهاجم جميع معارضي السياسات الحكومية آنذاك، والخصوم السياسية، عادت مؤخرا لاستغلال الأزمة ‘’الاقتصادية’’ العالمية، التي أضحت بظلالها على المغرب.
وحاولت صفحات ‘’الذباب الإلكتروني’’ القيام بحملات تشهير وتبخيس للعمل الحكومي، والتأثير على الرأي العام الوطني، من خلال منشورات مدعمة ماديا، لتصل أكبر عدد ممكن من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن جل المواضيع التي يتم نشرها، تجدها مكررة في كافة الصفحات، مما يعني وجود جهة واحدة تقف وراءها.
وتأتي هذه الحملات ‘’الممنهجة’’ في سياق الخرجات الإعلامية التي تقوم بها قيادات البيجيدي، عل رأسهم رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران، وعدد من القيادات التي فشلت في الحصول على مقاعد برلمانية، وثقة المواطنين في استحقاقات 8 شتنبر.
وتقوم هذه الصفحات التي يصفها المغاربة بـ’’الذباب الإلكتروني’’، بتبخيس كل المبادرات الحكومية، وتحويل النقاش الدائر حول المجهودات التي تقوم بها الحكومة، من أجل مواجهة التضخم والمشاكل الاقتصادية الناتجة عن الأزمة الصحية والحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أسعار المحروقات على المستوى الدولي’’.

