القناة – أمين الأزهري
غاب عمر الهلالي عن قائمة المنتخب المغربي، بعدما اختيار محمد وهبي عدم إلحاق اسمه بلائحة “الأسود”، رغم انتظام مشاركته مع فريقه في منافسات الدوري الإسباني.
وكان الهلالي قد حضر في بعض تجمعات المنتخب خلال فترات سابقة، غير أن ظهوره بقميص “أسود الأطلس” ظل محدودًا، إذ لم يحصل على مساحة كافية للمشاركة وإبراز مؤهلاته، وتعد مواجهة زامبيا في تصفيات كأس أمم إفريقيا العام الماضي من أبرز الفرص التي أتيحت له.
وتزداد علامات الاستفهام حول وضعية اللاعب بعد غياب أشرف حكيمي عن مباراة الغابون، وهي الوضعية التي لم تدفع الطاقم التقني إلى استدعاء الهلالي لتعويض الغياب، بعدما خلت القائمة الأخيرة من اسمه إلى جانب مباريات ليسوتو وغانا.
في المقابل، يواصل مدافع إسبانيول حضوره المنتظم مع فريقه في “الليغا”، حيث يحظى بثقة الطاقم التقني ويشارك بشكل متواصل في المنافسات الرسمية.
وتضع هذه المعطيات وضعية عمر الهلالي تحت الأنظار، في ظل الفارق بين حضوره المستمر مع إسبانيول وغيابه المتكرر عن حسابات المنتخب المغربي، دون أن يكون قد حصل على فرصة واسعة لإثبات نفسه على المستوى الدولي.

