القناة
في أعقاب الاجتماع الذي عقدته لجنة “جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب”، يوم السبت، وبعد التداول والمناقشة والنظر في تقارير اللجان الفرعية، تم البت في الأسماء والنصوص الفائزة بجائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب، برسم الدورة الحادية عشرة (2016)، فجاءت النتائج على النحو التالي:
– صنف الرواية: مبارك باعزي (من أكادير)، عن روايته “أوتار العشق”؛
فيما نوهت اللجنة برواية “عزيزتي تسلي” لمحمد بن الطاهر (من سيدي قاسم).
-صنف الشعر: مناصفة بين: عبد الإله مهداد (من وجدة)، عن مجموعته الشعرية “كالظل أنتعل المدى”، واحمو الحسن الأحمدي (من مراكش)، عن مجموعته الشعرية “إلدورادو”؛
فيما نوهت اللجنة بالمجموعتين الشعريتين: “مايكفي لحياة قصيرة”، لياسين الحراق (من القصر الكبير)، و”ماء ودم” لأحمد الأحمر (من زايو).
-صنف القصة القصيرة: عيسى الناصري (من مريرت)، عن مجموعته القصصية “عمى الأطياف”؛
فيما نوهت اللجنة بالمجموعتين القصصيتين: “نساء في الشمس”، لإكرام لغمامي (من تزنيت)، و”عودة نبي إلى زنزانته” لسعيد الفلاق (من وزان).
– صنف المسرحية: محمد محيي الدين (من البئر الجديد)، عن مسرحيته “خيوط الحكاية”؛
– صنف الدراسات الأدبية: مناصفة بين: عبد الله أحادي (من وجدة)، عن دراسته “الشعر المغربي المعاصر: مباحث تأويلية”، وعادل القريب (من تيفلت)، عن دراسته “إدوار سعيد: من الخلفيات إلى المفاهيم”؛
– صنف السيناريو: مناصفة بين: نزيه بحراوي (من الرباط)، عن سيناريو “مكان آمن”، وهشام التويلك (من أبي الجعد) عن سيناريو “يوم آخر”؛
-صنف كتابة الأطفال: دليلة فخري (من فاس)، عن مجموعتها القصصية “مذكرات نايا”؛
-صنف الإبداع الأمازيغي: الحسن بنسعيد (من أيت باها)، عن مجموعته الشعرية “تالدرار ياضن وول إينو” (ربيع آخر في قلبي)؛
فيما نوهت اللجنة بالمجموعة الشعرية “تازوط نبليس”، لعلي أبو بكر (من طاطا).
وخلص اجتماع لجنة الجائزة إلى اقتراح بعض التوصيات المتعلقة بتعديل قانون الجائزة، بغاية تطويره، ما من شأنه أن يضفي مزيدا من المصداقية والنزاهة عليها وعلى شروط تحكيمها، بما يضمن لها النجاعة، ويحقق الأهداف من إحداثها، وخصوصا على مستوى اكتشاف الطاقات الإبداعية الشابة ببلادنا، وحفزها على الكتابة والإبداع والعطاء.

