القناة – يونس مزيه
أثار مسلسل ‘’فتح الأندلس’’ الذي يبث خلال شهر رمضان، على قناة ‘’الأولى المغربية’’ وعدد من القنوت العربية، ضجة كبيرة بين المغاربة بمنصات التواصل الإجتماعي، الذين اعتبروا العمل ‘’إهانة’’ للتاريخ المغربي والشخصية التاريخية طارق بن زياد، والتاريخ المغربي العريق.
ووفق متابعين، فإن أحداث المسلسل التي تم تسريبها، لا تمثل المغاربة في أي شيئ، ولا تاريخ شمال افريقيا، حيث تم تبخيس كل ما هو مغاربي، وتبخيس الشخصية المغاربية، في ‘’الكومبارس’’ الذي يقوم بمساعدة زعماء قادمون من ‘’المشرق’’ لفتح الأندلس، بسيناريو كتب من قبل مشارقة، أكدوا أنهم لم يستلهموا فكرة المسلس من الأحداث التاريخية الحقيقية.
وفي سياق متصل، قال الناقد والمخرج المغربي عبد الإله الجوهري تعليقا على الموضوع ‘’ فتح الأندلس أم فتخ الأندلس؟. مسلسل مهلهل، دون هوية فنية أو تاريخية بشخصيات لا علاقة لها بالتاريخ أو الواقع، ممثلون تائهون بسبب إدارة مخرج مبتدأ قادم من الشرق على ظهر شرعية أغنية “وطنية” دغدغ بها مشاعر المغاربة ذات احتفال وطني خاص، وحصل بها، ومن خلالها، على حق فرض عمله الدرامي المهزوز على قناة مغربية محترمة، وعلى الجمهور المغربي الذي ليس بحاجة لمن يقدم له تاريخه، لأنه يعرف تاريخ بلاده جيدا، ويعرف كيف فتحت الأندلس ومن فتحها’’.
وأضاف ‘’المهم لقد فتخ أخونا الأندلس فتخا، منذ المشهد الأول من الحلقة الأولى، وبالتالي قدرته هاته ستجعله يتجاوز أحداث التاريخ، بتوسيع نطاق الفتخ، ليصل إلى الشمال الأوروبي، ويجعل الجيوش العربية تغزو البلدان الاسكندنافية، ويهزم الفايكنغ هزما، ومعهم كل من يتوق لمتابعة الدراما العربية الراقية. ولله في خلقه شؤون، ومخرجون يعرفون بيع تفاهاتهم للآخرين، وترويج قراءاتهم المفتوخة للتاريخ المغربي’’.
ومن جهته قال عبد الوهاب رفيقي، الباحث في التاريخ الإسلامي:‘’ تقدر تختلف معا وليد سيف وحاتم علي ف بعض المعالجات التاريخية، ولكن سمح لي الحوارت كانت أكثر من رائعة، السيناريوهات محبوكة، الاخراج منتكلموش عليه حاتم علي الله يرحمو واحد من أكبر وأروع من داز ف المنطقة من المخرجين’’.
مردفا تعليقا على المسلسل ‘’أما هاد التخرميزة ديال “فتح الأندلس” من بدايتها بان العربون، تحريف ومغالطات تاريخية بالعرام، سيناريو وحوار فاشل وهزيل، أداء تمثيلي على قد الحال، اخراج ديال شي شاب يالله تيتعلم في ليزاداك… نصيحة غي بلا مضيع وقتك تفرج فيه يحسابك دكشي ديال “ربيع قرطبة” و “صقر قريش” ولا “ملوك الطوائف” را غي تخربيقة وصافي’’.

