القناة : م.أ
كشف المرتضى اعمراشا الناشط في حراك الريف والمتابع في حالة سراح، تعرضه للتعذيب خلال فترة اعتقاله، مستغربا نفي مديرية الأمن لما جاء به تقرير للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، حول تعرض معتقلي الحراك للتعذيب من قبل الأمن.
وقال اعمراشا في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، “لا أدري من وراء كل هذا العبث بمؤسسات الدولة، لقد قضيت أكثر من أسبوع أعالج بالحراسة النظرية بسلا جراء ما تعرضت له منذ اعتقالي بالحسيمة وانتقالي إلى سلا، وقد رفض طبيب الحراسة إعطائي شهادة طبية تثبت ما تعرضت له”.
وتابع اعمراشا، “هذا الاستغراب راجع إلى بلاغ سابق مشابه ينفي ما حدث في ساحة الشهداء يوم 5 يناير في فض اعتصام شباب الحراك، لذلك من حقنا أن نتساءل مرة أخرى هل هذه الأجهزة مخترقة”؟
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد أعربت اليوم الثلاثاء، عن رفضها القاطع للاتهامات والمزاعم الخطيرة الموجهة لمصالحها وموظفيها، والتي أوردها البعض بصيغة الجزم والتأكيد، استنادا إلى وثيقة جزئية منسوبة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، تم تسريبها خارج الإطار الرسمي بكيفية مشوبة بالتجاوز.

