القناة من الدار البيضاء
تعرضت أبواق الإعلام الجزائري ومرتزقة ‘’البوليساريو’’، منذ الوهلة الأولى من نشر الرسالة الإسبانية، المعترفة ضمنيا بمغربية الصحراء، لنكسة كبيرة جراء ‘’الوقع الصعب’’ لمضمون الرسالة على الخطاب الانفصالي المدعوم من قبل عسكر قصر المرادية.
ولم تتوقف الآلة الإعلامية الجزائرية، المصدومة إلى حدود الساعة من الموقف الاسباني، على تحليل خطاب ‘’رئيس وزراء اسبانيا’’، الذي أكد من خلال رسالته الموجهة إلى المملكة، على كون مقترح الحكم الذاتي مقترحا حقيقيا وفعليا لإنهاء الملف، بل تجاوز ذلك إلى الاستعانة ببلاغات ‘’المرتزقة’’ الذين وجدوا أنفسهم يتامى دون سند أمام إعتراف من دولة كانوا ينتظرون منها أن تقف بجانبهم.
وحسب ما عاينه منبر ‘’القناة’’، فإن الموقف الإسباني التاريخي الذي انتصر لمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية، دفع ”كابرانات الجزائر” للضغط على آلاتهم الإعلامية للتخفيف من حدة الآثار التي سيخلفها ذلك داخل ‘’بيت تبون وشنقريحة’’، حيث أصبح الشغل الشاغل للأخيرة هو مهاجمة المغرب وتحريف كل الخطابات.
وفي سياق متصل، تناقلت وسائل الإعلام الجزائرية، تصريحات وتدوينات جلها تعود لقيادات صنيعتهم ‘’البوليساريو’’، من أجل مهاجمة اسبانيا بسبب موقفها الواضح من قضية الصحراء المغربية، معتبرين ذلك ‘’انتكاسة’’ لرئيس الوزراء الإسباني، محاولين بذلك إخفاء ‘’الإنتكاسة الحقيقية’’ للجزائر وصنيعتها في اقناع المنتظم الدولي بمقترحاتهم الواهية.

