القناة : متابعة
أورد مصدر جيد الإطلاع بأن الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل قد يكون مجرد الخطوة الأولى لتنفيذ خطة “السلام” الأمريكية الجديدة للشرق الأوسط، والتي أطلق عليها ترامب “الصفقة النهائية”و التي قد تشكل انتكاسات أخرى للشعب الفلسطيني .
وفي السياق ذاته فهذه الخطوة ليست سوى بداية لتنفيذ خطة أكبر، تحدث عنها ترامب في عدة مناسبات ووصفها بـ”الصفقة النهائية”، وذلك من أجل حل “قضية الشرق الأوسط” (القضية الفلسطينية)، والتي بدونها لا يمكن التركيز على قضايا أخرى، مثل وضع حد لطموحات إيران النووية، ومواجهة الإيديولوجيات المتطرفة، كما قال مستشار ترامب للشرق الأوسط وصهره، جاريد كوشنر، اليهودي الأرثوذكسي، والمعروف بعلاقاته الشخصية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمنحدر من عائلة هاربة من الهولوكوست، ومعروفة بالتبرع بملايين الدولارات لبناء المستوطنات الإسرائيلية، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
وعن خطة ترامب قال كوشنر في منتدى “حاييم صبان”، الذي يحمل اسم ملياردير اسرائيلي أمريكي معروف بدعمه لإسرائيل، إن كلاً من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على علم بما تم مناقشته معهما، وأضاف: “عليكم أن تركزوا على حل القضية الكبرى. إن الحركة الديناميكية الإقليمية تلعب دوراً كبيراً في ما نعتبره فرصا، لأن (…) عددا كبيرا من هذه البلدان يسعى إلى فرص اقتصادية والسلام لشعوبها”.
وحسب نفس المصدر قد يقصد كوشنر بحديثه هذا، السعودية، المتمثلة بولي العهد محمد بن سلمان، الذي تربطه به علاقات متينة. فولي العهد الشاب يحاول القيام بـ”إصلاحات” فكرية واقتصادية في المملكة، ويحاول الاقتراب أكثر من إسرائيل لمواجهة المد الإيراني في المنطقة، حيث يحقق حلفاء طهران انتصارات في لبنان واليمن، ليس من آخرها مقتل علي عبدالله صالح بعد محاولته فك ارتباطه مع الحوثيين. كما تراجع قبل ذلك سعد الحريري عن استقالته، التي قدمها من الرياض بضغط سعودي، على الأرجح.

