القناة من الدار البيضاء
أعلنت مؤسسة عبد القادر بن صالح والمدرسة المركزية بالدار البيضاء عن إطلاق أول شهادة تنفيذية في تدبير الابتكار الاجتماعي في المغرب. تهدف هذه المبادرة الهيكلية إلى تعزيز مهارات الجهات الفاعلة في مجال الابتكار الاجتماعي، بهدف تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة.
وأفاد بلاغ صحافي أن الابتكار الاجتماعي يلعب دورًا متزايد الأهمية في حل التحديات المجتمعية على المستويين الوطني والإقليمي. ومع ذلك، هناك عقبة رئيسية تعيق تطور الممارسات وهي الافتقار إلى المهارات الشاملة بين قادة ومديري المشاريع المبتكرة اجتماعيا مما لا يسمح بالتحقيق الكامل لإمكانات الابتكار الاجتماعي في المغرب. وإدراكا لأهمية هذه القضية، تظافرت جهود مؤسسة عبد القادر بن صالح، التي تعمل لسنوات في مجال الابتكار الاجتماعي، والمدرسة المركزية بالدار البيضاء، وهي مؤسسة أكاديمية مشهورة عالميا ملتزمة بالتأثير الاجتماعي والتنمية المستدامة، لإنشاء هذا العرض الأكاديمي لمهنيي القطاع. وتوضح هاته الشراكة طموح المؤسستين المشترك لتكوين اللاعبين الحاليين والمستقبليين بشكل مستدام في مجال الابتكار الاجتماعي.
وأَضاف البلاغ أنه تم تصميم هاته الشهادة التنفيذية كبرنامج تدريبي مبتكر، مفتوح للمهنيين العاملين في القطاعين العام والخاص والثالث من أجل التحول الاجتماعي الإيجابي والمستدام. ويستهدف التكوين جميع الجهات الفاعلة في مجال الابتكار الاجتماعي، بما في ذلك المقاولين الاجتماعيين، أطر القطاع العام، وأطر الشركات الخاصة والمؤسسات. يهدف هذا التدريب إلى تطوير المهارات اللازمة لتنفيذ مشاريع ذات تأثير اجتماعي كبير بنجاح، مع إنشاء مجموعة ممارسات ملتزمة بتعزيز الابتكار الاجتماعي في المنظمات العامة والخاصة والمدنية التي تساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب، على الصعيدين الوطني والدولي.
مشيرا أن الشراكة بين مؤسسة عبد القادر بن صالح والمدرسة المركزية بالدار البيضاء تقوم على رؤية تهدف للتغيير المنهجي للمنظومة من خلال تشكيل تجمع من المهنيين المشاركين، تهدف هذه الشهادة إلى تعزيز الابتكار الاجتماعي على جميع المستويات، وإنشاء منظومة متعاونة وديناميكية.

