شيماء العيشي*
أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إدانتها لتعنيف الأطر التعليمية، وما وصفته بـ’القمع للأشكال النضالية الراقية”، في إشارة إلى تفريق وقفات للأساتذة المتعاقدين هذا الأسبوع.
وعبر بلاغ للجامعة، توصلت “القناة” بنسخة منه، عن “رفضها التام لمثل هذه الأساليب القمعية”، على حد تعبيرها، ودعت إلى خوض إضراب وطني يومي 5 و 6 أبريل، أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
كما أعلن المكتب الوطني “رفضه القاطع لتعطيل الحوار القطاعي”، وأكد على “موقف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المبدئي، من ملف التعاقد بقطاع التربية و التكوين، و إعلانه التضامن مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
*صحافية متدربة

