القناة – وجدان بنوا
تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، وسم “أوقفوا قتل الكلاب والقطط”، وذلك تنديدا لعمليات التعذيب التي تتعرض لها هذه الحيوانات في شوارع المملكة.
واستنكر نشطاء من خلال مجموعة من التدوينات، ما تتعرض له هذه الحيوانات الأليفة، داعين إلى اعتماد طرق بديلة وإنسانية للحد من تكاثر القطط والكلاب الضالة بدل قتلها.
وجاءت هذه الحملة تفاعلا، مع بلاغ مجموعة من الجمعیات المغربیة لحمایة الحیوانات، التي عبرت من خلاله عن صدمتها الكبیرة وغضبها الشدید بسبب الوضع الحالي لحیوانات الشوارع في المملكة.
وأكدت هذه الجمعيات، أن برنامج “TNVR”، والذي يهدف للإمساك بالحیوانات وتعقیمھا وتلقیحھا وإعادتھا إلى بیئتھا ومنطقتھا، لوضع حد لأمراض مثل داء الكلب والأمراض الحیوانیة المنشأ الأخرى، “لم یتم وضعه موضع التنفیذ الجاد حتى الآن”.
وأوضح البلاغ، أنه يتم “ملاحظة ممارسات وحشية ولا إنسانية، لحجز الحيوانات وتقتيلها في جميع أنحاء البلاد بشتى الطرق، بما في ذلك تلك التي تم تعقيمها وتطعيمها وترميزها، وهذا الوضع يعطي صورة متدهورة ومهينة لبلادنا”.
وأبرز المصدر ذاته، أن مشاهد العنف وقتل الحيوانات في الشارع، ستؤثر على الأطفال، الذين يشاهدون ھاته الممارسات عیانا أو في وسائل التواصل الاجتماعي، كما أنها صادمة للسياح المتفرجين، مما سيلحق ضررا كبيرا ببلدنا، وللسياحة ولرؤية الحداثة والعولمة”.
كما أدانت الجمعيات ذاتها، وعبرت الجمعيات عن إدانتها عدم احترام الاتفاقیة الإطار الموقعة سنة 2019، نصا ومضمونا وروحا، ولا سیما فیما یتعلق بالإدارة المفوضة لبرنامج “TNVR” للجمعیات عدیمة الخبرة والتي لیس لھا تاریخ عمل والتي یكون إنشاؤھا غیر مبرر أو لشركات خاصة لیس لھا أي خبرة، في مجال الرفق بالحیوان والتعامل الكلاب أو القطط”.
وعبرت عن استنكارها التجاوزات غير المسموح بها لقتل هذه الحيوانات بالجوعة والعطش أوالتسميم أوالرصاص، أو عن طريق الإمساك بها بطريقة مروعة، مشيرة إلى أنه، عمليات القتل هذه غير فعالة تماما في السيطرة على ظاهرة الكلاب الضالة، إذ تؤكد “الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية أن أي انخفاض في عدد الكلاب من خلال الوفيات يقابله بسرعة ولادات أكثر وبمعدل بقاء أفضل”.
وطالبت هذه الجمعيات إلى “الوقف الفوري لعمليات حجز حيوانات الشوارع وقتلها، في جميع مدن وجهات المملكة، مطالبا، بتطبيق برنامج TNVR وفقا لتوصيات المنظمة العالمية لحفظ صحة الحيوان، ومنظمة التغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية، الذي يعارض إبادة الكلاب كوسيلة لحماية الصحة العامة والتحكم في أعدادها، معتبرين أن TNVR هي الطريقة الوحيدة الموثوقة والمثبتة دوليا للسيطرة الفعالة على حيوانات الشوارع، لحماية المواطنين وبطريقة أخلاقية”.

