القناة من الدار البيضاء
قال الكاتب والمفكر المغربي، حسن أوريد، إن ’اعتماد التدريس باللغات الأجنبية وخاصة الفرنسية أمر ضروري’.
واعتبر الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، أنه ’يجب أن نتعامل مع هذا الموضوع بعيدا عن المنظور الإيديولوجي’.
وحول رأيه في النقاش الدائر حاليا حول لغات التدريس، قال المؤرخ السابق للمملكة، إنه ’نقاش قديم، وليست المرة الأولى التي تثار فيها مسألة لغة التدريس. وظل هذا النقاش يأخذ دائما بعدا إيديولوجيا منذ استقلال البلاد’.
ومن جانب آخر، أوضح أوريد، أنه ’عندما نتحدث عن التعريب، نتحدث عن حقائق. كان هناك تعريب للتخصصات العلمية لكنه كان فاشلا، فالطالب الذي حصل على شهادة الباكالوريا سيتابع دراسته العليا باللغة الفرنسية، مما يجعله عرضة للارتباك وعدم القدرة على المسايرة، وهو ما جعل العديد من أساتذة الجامعات ينادون بضرورة اعتماد ساعات إضافية للطبة في اللغات، وهو أمر غير مقبول’.
وأشار المتحدث ذاته، في حوار صحفي، إلى أن ’أولئك الذين يناقشون الموضوع من وجهة نظر إيديولوجية سيتم تجاوزهم حتما’، مضيفا ’إذا كان حزب العدالة والتنمية هو الذي يقف وراء هذه الضجة، فهذا يضعنا أمام تناقض لا يمكن تفسيره، لأنه هو الذي يقود الحكومة’.

