القناة من بني ملال
اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت، أن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي يشكل لحظة تاريخية للمغرب، مؤكدا أنه يمثل انتصارا دبلوماسيا كبيرا لمقترح الحكم الذاتي، ويعد الأول من نوعه منذ المسيرة الخضراء.
وخلال المحطة السادسة من برنامج “مسار الإنجازات” بجهة بني ملال خنيفرة، شدد أوجار على أن القرار الدولي يعكس اعتراف العالم بالموقف المغربي في ملف الصحراء، رغم المعارضة الكبيرة من عدد من الدول الكبرى، موضحًا أن أي من الأعضاء الدائمين أو غير الدائمين لم يعارض المقترح، بينما صوتت 11 دولة لصالحه، وهو ما اعتبره “شهادة عالمية على جدية المغرب”.
وأشار القيادي التجمعي إلى أن هذا الإنجاز يعكس الحكمة والعبقرية الملكية في إدارة الملف، مؤكدًا أن الملك محمد السادس استطاع قلب المعادلة لصالح المغرب رغم الظروف الصعبة، التي شملت المعارضة الإقليمية والخارجية والتحديات الدولية المتعددة.
ولفت أوجار إلى أن خطاب الملك الأخير جاء ليؤكد هذه المرحلة الجديدة، حاملاً رسالتين رئيسيتين: الأولى لإخواننا في تندوف، داعيا إلى فتح الأبواب لاستقبالهم ودمجهم في الوطن، والثانية للجزائر، من أجل فتح صفحة جديدة من التعاون الإقليمي والمصالحة لصالح المغرب والمغرب العربي.
وشدد عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار على أن الانتصار الدبلوماسي الأخير يضع مسؤولية تعزيز الوحدة الوطنية وتعبئة جميع القوى السياسية والاجتماعية لدعم تطبيق الحكم الذاتي وإقناع العالم بنجاعته، مؤكدًا أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من “الجهاد السياسي والدبلوماسي” لصالح مستقبل أفضل.
وختم أوجار بالإشارة إلى أن هذا الإنجاز يضاف إلى سلسلة نجاحات المغرب، داعيًا إلى توطيد المؤسسات، ودعم التنمية والديمقراطية، والحفاظ على استقرار ووحدة البلاد، مؤكدًا التزام التجمع الوطني للأحرار بالعمل مع جميع القوى الوطنية لدعم جهود الملك ومصلحة الوطن.
