القناة – يونس مزيه
أكد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الاسباني، اليوم الجمعة، على أن الموقف الاسباني من مغربية الصحراء ثابت، والبلدين فتحا خطة استثمارية كبرى بقيمة مالية قدرها 45 مليون يورو في عدد من القطاعات.
وأضاف ألباريس، في تصريحه لقناة Canal Sur Televisión، أن القمة رفيعة المستوى بين المغرب واسبانيا، لم تأتي بجديد بخصوص الصحراء المغربية، وأن الموقف الاسباني المعبر عنه في 7 أبريل لم يتغير، وبخصوص إعادة فتح جمركتي سبتة ومليلية، وأشار إلى أن “هناك جدولًا متفقًا عليه” للقيام بذلك بشكل منظم وتدريجي.
وفي إجابته عن سؤال عدم حضور الملك محمد السادس في القمة رفيعة المستوى، أكد ألباريس، على أنه لا يوجد رئيس لحكومة إسبانيا تربطه علاقة وثيقة وشخصية بملك المغرب مثل بيدرو سانشيز، مضيفا أن “بيدرو سانشيز هو رئيس الحكومة الذي التقى بالملك محمد السادس في معظم الأوقات، وقد شارك في وجبة الإفطار الذي كان فيه وريثه وجميع أفراد الأسرة، وهو أمر نادر الحدوث مع ملك المغرب مع أي رئيس دولة في العالم.”
وشدد وزير الخارجية الاسباني، على أن القمة رفيعة المستوى لا يحكم عليها بالصور، بل بالنتائج، أبرزها انخفاض تدفقات الهجرة غير النظامية في 69٪ في الأندلس و 82٪ في جزر الكناري خلال شهر يناير، واستعادة الربط البحري من الجزيرة الخضراء وطريفة (قادس) في عملية مرحبا.

