القناة من الرباط
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أنّ كلمات النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزيرة العمل، يولاندا دياز، حول كون المغرب ديكتاتوري هي “آراء فردية”، وأن موقف إسبانيا مثبّتٌ في تصريحات رفيعة المستوى مع الرباط.
ووفقاً لما نقله موقع “أوروبا برس“، أشار “ألباريس” في تصريحات صادرة من ستراسبورغ بفرنسا، إلى أنّ “هذه التصريحات هي تصريحات فردية. قد تكون هناك آراء من مجموعات سياسية أخرى، لكن الواضح هو أن الطريقة التي تواجه بها حكومة إسبانيا علاقاتها مع جيرانها”. لديها علاقة “تعاون وتعاون” مع المغرب.
بهذا المعنى، دافع المسؤول عن الشؤون الخارجية عن “الاحترام المتبادل” و”المسؤولية” في العلاقة مع الرباط.
وأشار إلى أنه “بالتأكيد، بصفتي وزيراً للخارجية، فإن هذا هو الأسلوب الذي أتعامل به دائماً في العلاقات مع جميع جيراننا وهذا ما ستواصل الحكومة القيام به”.
وكانت وزيرة العمل الإسبانية ونائبة رئيس الوزراء، يولاندا دياز، قد شنّت هجوماً عنيفاً على المغرب، واصفةً إياه بالديكتاتوري.

