القناة: الحسين أبليح
تستقبل البنيات التكوينية بجامعة ابن زهر مسلكا دراسيا جديدا ينتمي للقانون العام موسوم ب: “الإدارة وحقوق الإنسان والديمقراطية”؛ والذي اعتمد من لدن كتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي برسم الموسم الجامعي 2017 –2020.
الماستر مفتوح في وجه الحاصلين على الإجازات في القانون العام والخاص والسوسيولوجيا فضلا عن خريجي المدرسة الوطنية للإدارة.
وحسب الدكتور رشيد كديرة – منسق الماستر وأستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير -، فإن أسباب نزول هذا الماستر هو بالأساس “تلبية للطلب الذي ما انفكت تبديه المؤسسات الوطنية كما الدولية في مادة حقوق الإنسان والحريات العامة”، كما أن ” تدعيم التكوين على مستوى التعليم العالي في ارتباطه بمعرفة الواقع المغربي في ميدان الإدارة ونشاطاتها المتنوعة والمتصلة بحقوق وحريات المواطن”يظل مهمازا يحدو كديرة ومن معه من أطر الماستر في الإسهام بالارتقاء بالعمل الإداري وتجويده وإفادة المؤسسات الإدارية من الرأسمال البشري المكون في هذا الصدد.

وفي ذات السياق، وعن سؤال للقناة عن آفاق هذا التكوين، يفيد ذات المصدر أنه “سيكون بمكنة الطلبة المتخرجين تطعيم الإدارات والمؤسسات العمومية والمنظمات الدولية والمؤسسات المهتمة بحقوق الإنسان وكذا مكاتب الدراسات والاستشارات”.
ربح رهان إعداد طلبة قادرين على ولوج مؤسسات ذات طلب مائز لن يتأتى إلا عبر رزنامة تكوينية مكثفة تحيط – حسب تصريح د.كديرة – بالمجال القانوني والحقوقي والسياسي والتواصلي، علاوة على تأهيل الطلبة على المستوى المنهجي والمعرفي وتقوية قدراتهم اللغوية في الفرنسية والانجليزية وتقنيات التواصل الإداري”.
انطلاق مسيرة ماستر “الإدارة وحقوق الإنسان والديمقراطية” تحت إشراف د. كديرة، الشخصية الجامعة بين الحساسية الأكاديمية والمدنية فضلا عن دربته الإدارية ردحا من الزمن بدواليب الوزارة، سيعزز لا محالة بَالْمَاِريسْ جامعة ابن زهر التي توجت رابعة على صعيد ترتيب الجامعات الوطنية بتحقيقها لأرقام لها دلالتها التنافسية ب120000 طالب يتخرج منهم 13000 ويؤطرهم 1500 أستاذ على 90 بنية بحثية.

