القناة
على عكس ما يروج على موقع “مهرجان فاس للموسيقى العريقة” بخصوص مشاركة الفنانة المغربية أسماء المنور في دورة هذا العام، أكدت لمنور في بلاغ لها أنها تنفي أي علم لها بالمشاركة في مهرجان فاس و أنه إلى حد علمها لم يتم ربط الاتصال بها للمشاركة في الدورة المقبلة التي ستقام شهر ماي المقبل ما بين 12 و 20 منه.
ونفت أسماء المنور ، أنها لم توقع أي عقد أو اتفاق مع إدارة مهرجان فاس للموسيقى الروحية يخول للمسؤولين عنه إعلان مشاركتها في النسخة 23 لهذه التظاهرة، مشيرة إلى أنها تنتظر اعتذارا رسميا من إدارة المهرجان بخصوص عدم “احترافيتهم” في التعامل.
وجاء في نص البلاغ”: قررت أن اعتذر لجمهوري عن عدم لقائهم في مهرجان فاس ، كما أنني لا انوي مقاضاة الجهة المنظمة على الأمر الغير المقبول، في انتظار تقديم اعتذار من قبلهم على عدم الاحترافية في التعامل”.
مضيفة في البلاغ نفسه، “أٓعلم شديد جيدا أن الجمهور يُقدر الفنان المغربي وسوف يتفهم موقفي من رفض التعامل معي بهذا التساهل، كما أتساءل لو قامت إدارة المهرجان بنفس الفعل مع فنان أجنبي كيف ستكون العاقبة، تساؤل أطرحه على الصحافة المغربية و الجمهور.
المتصفح للموقع يجد فعلا اسم أسماء المنور كواحدة من بين الفنانين الذين سيحضرون إلى مهرجان فاس، لكن مع خروج لمنور ونفيها للمشاركة، يطرح السؤال حول إن كان اسمها سقط سهوا ضمن قائمة الفنانين المبرمجين؟ أم أن ذلك الخطأ كان مقصودا؟

