القناة: الحسين أبليح
اعتبرت الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة أزطا أمازيغ في بلاغ لها “أن تدريس اللغة الأمازيغية مازال يخضع لتقلبات المزاج الشخصي للمسؤولين في وزارة التربية الوطنية، ويفتقد لمقاربة واستراتيجية حقيقية وجدية من شأنها تعزيز تدريس اللغة الأمازيغية، ويخرجها من وضعية اللغة الوصيفة”.
بلاغ أزطا يأتي غداة رصدها لوضعية تدريس الأمازيغية بمديرية التعليم بالناضور؛ “حيت عمدت المديرية الاقليمية إلى عدم إسناد تدريس الامازيغية للأساتذة المتخصصين على قلتهم، حيث قامت بتكليفهم بتدريس مواد أخرى خارج تخصصهم، في خرق سافر لكل التزامات الدولة في هذا المجال، وضرب لخطة التعميم التدريجي لتدريس الأمازيغية”، يقول البلاغ.
ذات المديرية عمدت إلى “استفزاز ومضايقة الأساتذة وتهديدهم بتوقيع عقوبات عليهم بسبب رفضهم تدريس مواد خارج تخصصهم” حسب أزطا، وهو ما حدا بها إلى اعتبار سلوك المديرية “أبعد ما يكون عن التنزيل الحقيقي للدستور الذي ينص على رسمية الأمازيغية، وكذا ضرورة تبوئها للمكانة اللائقة بها في المنظومة التعليمية لبلادنا وفي كافة مناحي الحياة العامة”.
أزطا عادت في بلاغها إلى مشاكل سبق وان عانى منها المتخرجون حملة الشهادات في الأمازيغية بشأن مباريات التوظيف بالتعاقد حيث استاء ذات المصدر من “عدم إدراج الامازيغية للسنة الثانية على التوالي في مباريات التوظيف التي أعلنت عنها الوزارة الوصية رغم تنبيهات أزطا المتكررة لها ومطالبتنا بتدعيم تدريس اللغة الامازيغية بالموارد البشرية الكافية، مع تعميم تدريسها وتوفير كافة الشروط البيداغوجية والمادية لذلك”

