القناة من إقليم أزيلال
أكد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار من يملك القدرة على تنفيذ البرامج وتحويل الوعود إلى مشاريع ونتائج ملموسة، مشددا على أن نجاح أي استراتيجية يظل رهينا بقدرة أصحابها على تنزيلها على أرض الواقع.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بجماعة بني عياط بإقليم أزيلال، اليوم الإثنين، إن تجربة السنوات الخمس الماضية مكنت الحكومة من مواجهة عدد من التحديات والملفات، والعمل على إيجاد حلول لها، مستعرضا في هذا السياق عددا من الأوراش التي قال إنها همت قطاعات اجتماعية واقتصادية أساسية.
وفي مقدمة هذه الأوراش، توقف أخنوش عند إجراءات الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية، وبرنامج دعم السكن، إلى جانب إصلاح منظومة التعليم والصحة، مشيرا إلى افتتاح عدد من المؤسسات الصحية والعمل على استكمال مشاريع أخرى.
كما تطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بالقطاع الفلاحي وتدبير الموارد المائية، مبرزا ما تم إنجازه في مجال السقي وتأهيل القنوات ودعم مربي الماشية، فضلا عن الأوراش المرتبطة بالسياحة والصحة على مستوى المنطقة.
وشدد أخنوش على أن تقييم العمل الحكومي، في نظره، ينبغي أن يستند إلى ما تم تنفيذه فعليا، وليس إلى الخطابات والوعود فقط، قائلا إن “أهم حاجة في الاستراتيجيات هو التنزيل”.
وفي معرض حديثه عن الاستحقاقات المقبلة، دعا أخنوش المواطنين إلى المشاركة في انتخابات 23 شتنبر واختيار من وصفهم بالقادرين على تحمل المسؤولية وقيادة المرحلة المقبلة، معتبرا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتوفر على مرشحين يعرفهم سكان المنطقة ويثقون في عملهم.
وأكد أن الحزب يدخل هذه الاستحقاقات برهان مواصلة الأوراش واستكمال ما لم يتم إنجازه بعد، معبرا عن ثقته في تحقيق الفوز، حيث قال: “سوف نكون حزب سينتصر يوم 23 سبتمبر إن شاء الله”.
وختم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل وفق برامج واضحة ومخططة، معتبرا أن التجربة الحكومية السابقة وفرت أرضية تسمح بمواصلة تنفيذ عدد من المشاريع والالتزامات، قبل أن يوجه رسالة انتخابية مباشرة إلى أنصار الحزب وسكان المنطقة، قائلا: “موعدنا نهار 23 سبتمبر”.
