القناة من أكادير
أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الأرقام والمؤشرات والتصنيفات الدولية تثبت أن المغرب يمضي في المسار الصحيح بفضل الأوراش والاستراتيجيات المنجزة، مشددا على أن الحزب يستحق الريادة في الاستحقاقات المقبلة بناء على حصيلته الحكومية المتميزة وكفاءاته وقياداته الشابة القادرة على مواصلة العمل.
وجاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة لجامعة الشباب الأحرار، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بمدينة أكادير تحت شعار “مسار المستقبل: التزام شبابي من أجل مغرب الانتقال الاجتماعي”.
واستعرض رئيس الحكومة مجموعة من المؤشرات الدالة على التحول الاقتصادي والاجتماعي بالمملكة، حيث أفاد بأن الورش الملكي للحماية الاجتماعية وتوسيع التغطية الصحية الإجبارية مكّن 88% من المغاربة من التوفر على التغطية الصحية.
كما أشار إلى تسجيل معدل نمو بلغ 4.9%، وهو معدل يفوق المتوسط العالمي ومدفوع بشكل متزايد بقطاعات الصناعة والسياحة والخدمات بفضل الاستثمار العمومي والخاص، مبرزاً أن المغرب أصبح الوجهة السياحية رقم 22 عالمياً، وتحول إلى القوة الصناعية الأولى في القارة الإفريقية بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك، مما يتيح خلق المزيد من فرص العمل.
وأوضح أخنوش أن العمل الحكومي شمل أوراشاً أساسية من بينها تعزيز العرض الصحي بالمناطق النائية، وإصلاح قطاع التعليم للارتقاء بالمدرسة العمومية ومحاربة الاكتظاظ داخل المؤسسات، مضيفاً أن تقديم الحصيلة الحكومية في بداية شهر يوليوز يعكس الجدية والمسؤولية في العمل.
كما تطرق إلى “برنامج الأحرار” الموضوعي والواقعي المستند إلى تطلعات المواطنين، والذي تابع محطتيه في فاس ووجدة في انتظار المحطتين المقبلتين بمراكش والدار البيضاء، مؤكدا في الوقت ذاته أن مشروع الدولة الاجتماعية يتطور باستمرار وأن هذه المكتسبات هي البداية فقط نحو تلبية طموح المغاربة في حماية أكبر وفرص أكثر، مما يتطلب من الشباب التجمعي التواجد في الطليعة لمواصلة هذا التحول.
وفي الشق التنظيمي للحزب، أشاد رئيس الحكومة بالتطور الملموس في تمكين الشباب، حيث انتقل الحزب من غياب تنظيم شبابي قبل سنوات قليلة إلى توفر كفاءات شابة تشغل اليوم مناصب وزراء وبرلمانيين ومسؤولين محليين وإقليميين تقع على عاتقهم مسؤولية مواصلة مسار الحزب.
ووصف سنة 2026 بالسنة الاستثنائية التي شهدت نجاح مؤتمر السابع من فبراير بمدينة الجديدة كنموذج يثبت تماسك الحزب كأسر واحدة ويقدم رسائل سياسية حول النجاح في التداول على المسؤولية.

