القناة من الرباط
أبرز رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن الحكومة قامت بخطوة كبيرة وجبارة في مسار تعميم التغطية الصحية الشاملة.
وأوضح أن هذا الإنجاز يندرج ضمن الورش الملكي الكبير للحماية الاجتماعية، الذي يطمح إلى ضمان حق الولوج إلى العلاج لكل المغاربة على قدم المساواة.
وأكد أخنوش، في تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة، خلال جلسة عامة لمناقشة حصيلة عمل الحكومة، أن الانتقال من نظام “راميد” إلى نظام “أمو تضامن” مثل تحولا جذريا، حيث أصبح بإمكان ملايين المواطنين الاستفادة من خدمات القطاع الخاص والعام واسترجاع مصاريف الأدوية بكرامة.
وعلاوة على ذلك، أشار رئيس الحكومة إلى أن الحكومة واكبت هذا التعميم بإصلاح هيكلي للمنظومة الصحية الوطنية عبر تأهيل المستشفيات العمومية وتجويد العرض الصحي الجهوي.
وأبرز أن النجاح في تسجيل ملايين المستفيدين الجدد في ظرف قياسي يعكس نجاعة المقاربة التقنية والإدارية المعتمدة، مشددا على أن الهدف الأسمى هو أن لا يشكل المرض عبئا ماليا يهدد استقرار الأسر، خاصة الفئات المعوزة.
وأضاف أن استدامة هذا النظام تتطلب انخراط الجميع وضمان التوازن المالي لصناديق التغطية الصحية، وهو ما تعمل عليه الحكومة بجدية كبيرة.
واعتبر أخنوش أن تعميم التغطية الصحية هو شهادة ميلاد لمغرب جديد يضمن الحماية لمواطنيه، مشيرا إلى أن هذه الخطوة هي تجسيد فعلي لسياسة القرب والإنصاف الاجتماعي التي تنتهجها المملكة تحت القيادة الملكية.

