القناة من الرباط
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أنه وبفضل التوجيهات الملكية السامية استطاع المغرب أن يثبت صلابة منظومته الاقتصادية في زمن الاضطرابات الدولية، من خلال ترسيخ أسس اقتصاد وطني متوازن وقادر على التكيف مع مختلف التحولات العالمية، وتعزيز موقع المملكة كفاعل اقتصادي موثوق في سياق دولي متقلب.
وقال أخنوش، خلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان، خصصت لعرض الحصيلة الحكومية، إن هذا الصمود يعكس نجاعة الاختيارات الاستراتيجية التي تبنتها المملكة، والتي مكنت من الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الكبرى رغم تقلبات الظرفية الدولية.
وأضاف رئيس الحكومة أن المغرب لم يربط مساره التنموي بزوال الأزمات، بل اختار نهج الاستمرارية في الإصلاح والعمل، بما يضمن تعزيز قدرته على مواجهة الصدمات الخارجية، وتحقيق التوازن بين متطلبات النمو والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
وسجل أخنوش أن هذا التوجه مكن من دعم عدد من القطاعات الحيوية، وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، إلى جانب تقوية قدرة المقاولات على الصمود، والحفاظ على التوازنات الماكرو-اقتصادية، لافتا إلى أن هذه النتائج تعكس رؤية استراتيجية متبصرة، جعلت من الاقتصاد الوطني رافعة أساسية للسيادة والتنمية، وقادرة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتقدم.

