القناة من أكادير
أكد عزيز أخنوش، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس جماعة أكادير، أن المدينة شهدت تحولاً كبيراً على مستوى الإنارة العمومية، معتبراً أن أكادير انتقلت من وضع كانت فيه تعاني من ضعف الإنارة ليلاً إلى مدينة أصبحت اليوم أكثر إشعاعاً وجاذبية.
وقال أخنوش، خلال لقاء تواصلي للحزب بأكادير، في معرض حديثه عن حصيلة التدبير الجماعي للمدينة، إن “ما قبل 2021 أكادير ما كانتش مضوية بالليل، ما بعد اليوم أكادير مضوية بالليل”، في إشارة إلى الجهود التي بذلتها الجماعة لتأهيل شبكة الإنارة العمومية وتحسين جودتها.
وأوضح رئيس جماعة أكادير أن هذا الورش عرف انتقالاً تدريجياً نحو اعتماد تقنية الإنارة الحديثة LED، إلى جانب الرفع من عدد النقط الضوئية بالمدينة بنحو 20 في المائة، معتبراً أن هذه التحولات أصبحت جزءاً من التغيير الذي تشهده المدينة على مستوى الفضاء الحضري.
وربط أخنوش هذا التحول برؤية جماعته لتحسين الحياة اليومية للمواطنين، مؤكداً أن التنمية، في نظره، لا تختزل في إنجاز المشاريع الكبرى، وإنما تشمل أيضاً التفاصيل التي تؤثر بشكل مباشر في حياة السكان، من الإنارة والطرق والحدائق إلى النقل والفضاءات العمومية.
وقال إن الرهان منذ تولي المسؤولية كان يتمثل في “تحسين حياة الأسر، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية، وخلق فضاءات عالية الجودة قادرة على احتضان طموحات الشباب والأطفال”، إلى جانب تحريك العجلة الاقتصادية للمدينة.
وفي السياق ذاته، استعرض أخنوش عدداً من الأوراش التي عرفتها أكادير، مشيراً إلى تأهيل شبكة الطرق، وتطوير النقل الحضري، وإحداث مواقف للسيارات، وتهيئة الطرق السريعة والمحاور الحضرية، فضلاً عن توسيع المساحات الخضراء وتأهيل الحدائق.
كما أبرز أن حصة الفرد من المساحات الخضراء ارتفعت، وفق المعطيات التي قدمها، من نحو مترين مربعين قبل سنة 2021 إلى عشرة أمتار مربعة حالياً، مع اعتماد المياه العادمة المعالجة في سقي جزء كبير من هذه المساحات، بهدف تخفيف الضغط على الموارد المائية.
واعتبر أخنوش أن مجموع هذه الأوراش يعكس، بحسب تعبيره، انتقال أكادير إلى مرحلة جديدة من التأهيل الحضري، قائلاً إن المدينة تسعى إلى ترسيخ مكانتها كوجهة للعيش والسياحة واحتضان التظاهرات الكبرى.
وشدد رئيس جماعة أكادير على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية “ليس سوى البداية”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستتطلب مواصلة العمل على تأهيل الأحياء والبنيات التحتية، وفتح المجال أمام الاستثمار، وتوفير مزيد من الفرص للشباب.
وأكد على أن مستقبل المدينة “بين أيدينا”، معتبراً أن الإرادة الجماعية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى مشاريع، والمشاريع إلى إنجازات.

